تكنولوجية

“عنوان البحث”.. كلمة السر لأداء الذكاء الاصطناعي

أثبتت الإحصائيات أن عمليات البحث الجديدة على جوجل سجلت 15% من إجمالي عمليات البحث على الموقع ذاته. ولكن الغريب في هذا الرقم أن هذه الإحصائية ظلت صحيحة لأكثر من عقد من الزمن. ما يعكس استمرار المستخدمين في اللجوء إلى Google. وذلك نتيجة ثقتهم في صحة ودقة المعلومات والنتائج.

من ناحية أخرى، تتيح كل عملية بحث متميزة فرصة للشركات لتوفير المعلومات المهمة والوصول إلى هؤلاء الأشخاص من خلال إعلانات البحث.

وبالتالي تمكن جوجل المعلنين من مطابقة سلوك المستخدمين مع الحلول المحتملة. ما يخلق قيمة للشركات من جميع الأحجام. 

سابقًا، كان المسوقون يطورون خطط الحملات الإعلانية المتعلقة بـ”بحث Google“ عبر إعداد حساباتهم للتحكم في كل جانب من جوانب الحملة. بدءًا من مطابقة كلماتهم المفتاحية لاستهداف الجمهور المستهدف. وحتى صياغة كل تصميم إعلاني يراه العملاء. بما يتناسب مع السعر المناسب الذي يريدون دفعه لكل استعلام.

ولكن التطور الذي شهده قطاع الذكاء الاصطناعي غيّر قواعد اللعبة من ناحية كيفية وصول المسوقين إلى العملاء ذوي الصلة، وتنمية أعمالهم.

وأثرت هذه التغييرات على كيفية تحسين المسوقين لحملاتهم أيضًا. ومثلما أصبحت عروض الأسعار الآلية هي الممارسة القياسية الآن بدلًا من عروض الأسعار اليدوية. فإن التجزئة أصبحت إستراتيجية قديمة.

لذا، من المهم أن تضع في اعتبارك أنك لا تتنافس مع الذكاء الاصطناعي. بل تتنافس مع المسوقين الآخرين الذين يستخدمونه.

ومن خلال الموضوع التالي نعرض كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر فعالية لزيادة القيمة من حملات البحث الخاصة بك.

عنوان البحث..كلمة السر لأداء الذكاء الاصطناعي

عمليات البحث.. وقود تشغيل الذكاء الاصطناعي

كانت التجزئة المفرطة للحملات الإعلانية تعد من أفضل الممارسات. ولكن الآن أصبح لها تأثير عكسي على الحملات الإعلانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. حيث إن الإفراط في التجزئة يحد من فعالية الذكاء الاصطناعي. في حين يعمل الـAI بشكل أفضل عندما تزيل القيود غير الضرورية.

إن فهم هذا الواقع وآثاره على إستراتيجية إعلانات البحث الخاصة بك أمر بالغ الأهمية إذا كنتَ تعتمد على حلول الذكاء الاصطناعي الآن أو تخطط لذلك في المستقبل.

تقدم شركة سيفورا مثالًا قويًا على كيفية تغلب العلامة التجارية على التجزئة المفرطة. فقد شعرت العلامة التجارية المتخصصة في مجال التجميل بالقلق من أن هيكل حساب البحث المعقد الخاص بها. وذلك استنادًا إلى خطوط منتجاتها الواسعة.

بينما كان فريق التسويق في “سيفورا” قد تبنى نظام المطابقة الواسعة، وعروض الأسعار الذكية القائمة على القيمة. وهو أساس حلول Google المدعومة بالذكاء الاصطناعي.  فقد وجدوا فرصة لتوحيد الحملات الصغيرة ذات الحجم والتحويلات القليلة.

كما استجاب الفريق من خلال تبسيط هيكل حساب العلامة التجارية. ما أدى إلى خفض العدد الإجمالي للحملات بنسبة هائلة بلغت 85%.

وبالتالي، رفعت “سيفورا” من معدل تحويل حملاتها بنسبة 42% مع ارتفاع متوسط قيمة الطلبات بنسبة 6%. ما أدى إلى زيادة العائد على الإنفاق الإعلاني بنسبة 13%.

إن التحول إلى حسابات أبسط هو المفتاح لتعظيم إمكانات إعلانات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تحليل البيانات.. أهم أدوات الذكاء الاصطناعي

أول شيء يجب معرفته عن الذكاء الاصطناعي هو أنه يفسر المعلومات بنفس الطريقة التي يفسر بها البشر.

تخيل أنك تحاول استخلاص الأفكار من المعلومات الواردة في سبع وثائق مختلفة. لفهم الخلاصات الرئيسية، ستقوم بقراءة جميع المستندات السبعة بشكل منفصل. ثم محاولة تجميع النقاط المهمة معًا. هذا أصعب بكثير مما لو كان كل شيء في مستند واحد. منظم حسب الأقسام التي تخلق تسلسلًا منطقيًا.

وينطبق الشيء نفسه على الذكاء الاصطناعي. حيث إن التجزئة غير الضرورية يمكن أن تجعل من الصعب على الذكاء الاصطناعي التعلم والتحسين نحو أهدافك.

أهمية تعلم مهارات البحث

أداء أفضل 

أصبحت إعلانات البحث قوية للغاية اليوم بفضل عروض الأسعار الذكية. والتي تستخدم التعلم الآلي المتقدم ومجموعة من الإشارات الأخرى لتحسين عروض أسعارك لكل عملية بحث وعميل.

الدقة والكفاءة 

يساعد تقليل عدد الحملات الإعلانية، كذلك تقليل عدد الحملات، وتنسيق المجموعات الإعلانية بشكل متسق على دقة الحملات وكفاءتها بطرق متعددة. فبدلًا من مطالبة الموظف بتتبع العديد من الأهداف والكلمات المفتاحية والجماهير عبر حملات متعددة. ما قد يتسبب في حدوث ارتباك. فإن تقليل عدد الحملات يجعل من السهل مراقبة جميع المتغيرات.

إن توفير وقت الفرق في الإدارة اليدوية للحملات يحررهم للتركيز على إستراتيجية العمل الشاملة، وإجراء تعديلات طويلة المدى. كما يصبح إنشاء الحملات المستقبلية وإدارتها أسهل أيضًا.

نتائج صائبة

من خلال المجموعات الإعلانية البسيطة والمحددة بإحكام، يسهل رؤية الرؤى والاتجاهات حول كيفية أداء الحملات في المجالات التي تهتم بها أكثر من غيرها عندما يتم تجميعها بشكل مقصود.

فعلى سبيل المثال، يمكن لبائع الزهور أن يرى بوضوح أداء كل مجموعة زهور من خلال النظر إلى النتائج. وبالمثل، يكون لدى الذكاء الاصطناعي الصورة الكاملة، ويمكنه تحسين الحملة الحالية والحملات المستقبلية بشكل أفضل.

المقال الأصلي: من هنـا

الرابط المختصر :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى