أبرز اتجاهات منصة “يوتيوب” لعام 2025

في العالم الرقمي سريع التحول الذي نعيشه الآن، يعد توظيف اتجاهات منصة “يوتيوب” المتطورة وسيلة حاسمة للتواصل مع الجماهير والثقافة؛ حيث تمكن صناع محتوى المنصة من تغيير قواعد اللعبة.
وقد كشفت إحصاءات صادرة عن تقارير أجرتها “يوتيوب” الامتيازات الرقمية والتجارب المشتركة التي تقود مستقبل الترفيه.
خلال التقرير التالي نستعرض كيفية الاستفادة من “يوتيوب” خلال عام 2025.
آلية العرض على شاشة يوتيوب
هناك ثلاثة اتجاهات رئيسة تؤثر في استهلاك المحتوى والقاعدة الجماهيرية.
صعود الامتيازات الرقمية
أصبحت اللحظات التي تحقق نجاحًا متزايدًا مع الجماهير، مدفوعة بالامتيازات الأصلية عبر الإنترنت التي تجذب المعجبين المخلصين وتعمل خارج جداول الإصدار التقليدية.
على سبيل المثال، سلسلة الرسوم المتحركة The Amazing Digital Circus، التي ظهرت في 8 من أصل 12 قائمة من قوائم الموضوعات الأكثر تداولًا على YouTube في عام 2024.
على الصعيد العالمي، كان هناك أكثر من 25 مليار مشاهدة لمقاطع الفيديو المتعلقة بالمسلسل. باستثناء حلقات المسلسل نفسه.
ميزة Shorts تعيد اكتشاف الموسيقى
تحولت Shorts إلى مركز لاكتشاف الموسيقى. حيث تحقق مليارات المشاهدات يوميًا وتربط بين الفنانين والمعجبين بطرق جديدة ومثيرة. بدءًا من دفع الأغاني الناجحة إقليميًا إلى النجومية العالمية ووصولًا إلى إطلاق مسيرة الفنانين الناشئين. كما تتيح للموسيقيين ميزة إطلاق توجهات جديدة في الموسيقى. ومشاركة المعجبين الإصدارات الجديدة.
الألعاب خارج نطاق لوحات المفاتيح
يعمل صانعو محتوى الـYouTube بشكل متزايد على تحويل الألعاب إلى ظواهر ثقافية شعبية واسعة النطاق.
على سبيل المثال، لعبة Roblox، التي أصبحت عالمًا من المحتوى الذي ينشئه المستخدمون وتجارب غامرة.
وسرعان ما برزت لعبة Dress to Impress. وهي لعبة أزياء تنافسية في Roblox. تجذب اللاعبين وغير اللاعبين على حد سواء.
في الواقع، حققت الألعاب ما يقرب من 4 مليارات مشاهدة على “يوتيوب” مع أشكال مختلفة من ”Dress to Impress“ في العنوان عام 2024.
التأثير العالمي
الولايات المتحدة الأمريكية
تعد أمريكا موطنًا لازدهار مجتمعات الألعاب على YouTube. ولا يتعلق الأمر فقط بطريقة اللعب. بل أيضًا بالشغف المشترك. والنكات الداخلية. والشعور بالانتماء.
كما يلعب المبدعون أدوارًا محورية في توسيع الانتشار الثقافي الشامل للألعاب الفردية، مثل Minecraft. أحد أكبر مجتمعات الألعاب على YouTube. والتي ستعرض فيلمها الطويل للمرة الأولى في وقت لاحق من هذا العام.
الهند
أيضًا يعمل صانعو المحتوى والمعجبون الهنود على YouTube على تعزيز علاقاتهم. فهم ليسوا مجرد مشاهدين وصانعي محتوى فحسب. بل متعاونون ومقربون أيضًا.
كما كشف مبتكر الألعاب Total Gaming. أو أجوبهاي. أخيرًا عن وجهه لـ 37 مليون مشترك. علاوة على ذلك، عزز قاعدة معجبيه من خلال مدونات الفيديو التي تظهر على الكاميرا ومشاهدة مقاطع الفيديو التي جمعت أكثر من 900 مليون مشاهدة عام 2024.
أيضًا يعزز المبدعون مثل “ساماي راينا” روابط أعمق مع جمهورهم من خلال البرامج التفاعلية مثل برنامج ”إنديا غوت لاتنت“ الذي يهيمن على محادثات الإنترنت على خلفية المقاطع المنتشرة.
المكسيك
كما يستخدم الجمهور المكسيكي موقع YouTube للإبداع والمشاركة والاحتفال بشغفهم حول الأحداث الكبرى. مثل أولمبياد باريس الصيف الماضي وكوبا أمريكا وغيرها.
على سبيل المثال، حصل “تشافي” البالغ من العمر 20 عامًا، وهو نجم الموسيقى الصاعد البالغ من العمر 20 عامًا. على أكثر من مليار مشاهدة في المكسيك عام 2024. ولا شك أن مشاركة المعجبين في الرقص والانتقال والمكياج ساهمت في تحوله إلى ظاهرة عالمية.
بالإضافة إلى ذلك، احتلت أغنيته La Diabla المرتبة الأولى في قائمة أفضل الأغاني العالمية الأسبوعية على YouTube لمدة سبعة أسابيع وبقيت في قائمة أفضل 10 أغانٍ لسبعة أسابيع أخرى.
فرنسا
يتجه الجمهور في فرنسا إلى المبدعين باعتبارهم نجوم العرض. وهو ما يعكس اتجاهًا أوسع نطاقًا لانتقال الجمهور من التلفزيون الخطي إلى العالم الرقمي.
نرى الشباب يتطلعون إلى المبدعين للحصول على الأخبار والترفيه والمجتمع والرياضة. فعلى سبيل المثال، تابعوا دورة الألعاب الأولمبية في باريس من خلال منشئي المحتوى المفضلين لديهم. واحتفلوا بالانتصارات وشاركوا شغفهم معًا. حيث كان هناك أكثر من 490 مليون مشاهدة متعلقة بدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.
إندونيسيا
يستغل صانعو المحتوى الإندونيسيون قوة “يوتيوب” لصنع محتوى فريد من نوعه مشبع بالهوية المحلية. والذي يلقى صدى لدى الجمهور في الداخل ويجذب انتباه المشاهدين بجميع أنحاء العالم.
وقد أتقن المبدعون الإندونيسيون فن الفوارق المحلية سواء من خلال تكييف الأشكال الشائعة مثل التعليم الترفيهي وأحداث الملاكمة لتعكس القيم الإندونيسية أو الاحتفال بانتصارات المنتخب الوطني لكرة القدم.
وتأتي كل هذه الاتجاهات تجسيدًا لتطور الثقافة الشعبية على YouTube عام 2025. حيث إن التأثير الإيجابي المصاحب للمؤثرين والمجتمعات عبر الإنترنت هو الآن القوة المحركة وراء تجاربنا المشتركة ومحطاتنا الثقافية.
ومع ابتكار هذه اللحظات وتجربتها ومشاركتها بطرق دائمة التطور، تزداد شعبيتها وترتفع. ما يعيد تعريف معنى أن تكون معجبًا في العصر الرقمي.
المقال الأصلي: من هنـا
الرابط المختصر :