تكنولوجية

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على التسوق عبر الإنترنت؟

كيف تجذب انتباه الجمهور؟ إن المحتوى الذي يخاطبهم هو السر. وهذا هو السبب في أننا نعيد تصور الإعلانات وخيارات التسوق كطرق للاستكشاف المخصص. ويتطلب ذلك سرعة هائلة وتطورًا تقنيًا هائلًا. وهو ما أصبح الآن في متناول اليد بفضل الذكاء الاصطناعي.

ويشاهد الناس الرياضة أو مقاطع الفيديو من صانعي المحتوى المفضلين لديهم على أجهزة التلفزيون. بينما يتصفحون موجزات الأخبار على هواتفهم. ولكن في أي مرحلة تلهمهم الاكتشافات الجديدة للبحث والتسوق والشراء؟ حيث في فترات قليلة يتنقلون بين التطبيقات والمواقع الإلكترونية والأجهزة بحثًا عن المحتوى الذي يخاطبهم.

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على التسوق عبر الإنترنت؟

اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي 

لقد حقق خبراء التكنولوجيا والمطورين تقدمًا مذهلًا في مجال الذكاء الاصطناعي. للدرجة التي مكنتها من أن تحدث تحولًا في مجال الإعلانات والتسوق.

ففي عام 2024، تم اكتشاف تطبيقات جديدة للذكاء الاصطناعي التوليدي. ذلك بدءًا من تحسين توليد الصور إلى تنسيق المنتجات التي يراها الأشخاص بشكل أفضل. كما قمنا أيضًا بدمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في أدوات حملاتنا وتبسيط إدارة البيانات لمساعدتك في تحقيق أقصى استفادة منها.

ولكن هناك المزيد ما يمكن القيام به. حيث إن هناك فرصًا هائلة لمساعدة الشركات على إنشاء محتوى تفاعلي وجميل وملائم وتفاعلي ومناسب لاهتمامات كل شخص. 

الوصول إلى الجمهور المستهدف 

يأتي الناس إلى Google بأسئلة كبيرة وصغيرة. سواء كانوا يخططون لرحلة أو يختارون جامعة. حيث يتسوق الناس أكثر من مليار مرة يوميًا عبر جوجل وأحيانًا يكون لدى الأشخاص فكرة محددة عما يبحثون عنه. ولكنهم يكتشفون أيضًا منتجات مفضلة جديدة على Google كل يوم.

وهذا يعني أن المحتوى المقنع وحده لا يجذب الانتباه والتأثير. حيث يجب على المنتج الظهور في كل مكان يوجد فيه الناس. بدءًا من الاكتشاف إلى اتخاذ القرار. وهنا يمكن لـ Google مساعدتك.

ويقول المستهلكون إنهم استخدموا Google أو YouTube في حوالي ثلثي عمليات الشراء التي اكتشفوا فيها علامة تجارية أو منتج أو بائع تجزئة جديدًا.

الاستفادة من جماهير YouTube المتفاعلة

إن صانعي المحتوى هم صانعو الأذواق اليوم، والاستفادة من تأثيرهم يؤتي بنتائج فعالة. لذا من المفترض أن يثق المستخدمون عبر الإنترنت بنسبة 98% بتوصيات المؤثرين على YouTube. ذلك مقارنة بالمنصات الاجتماعية الأخرى. حيث شاهد الناس بشكل متزايد المبدعين المفضلين لديهم والرياضة والمحتويات الأخرى على أجهزة التلفزيون الخاصة بهم.

أيضًا يمثل صانعو المحتوى جزءًا كبيرًا من هذه الاكتشافات. فهم يجتذبون مجتمعات ضخمة من المعجبين. خاصة بين المشاهدين الأصغر سنًا مثل الجيل Z. ويقودون نمو وقت المشاهدة على YouTube.

من ناحية أخرى، تتيح منصة يوتيوب فريقًا للمساعدة  في الوصول إلى جمهور متفاعل للغاية. ويتمثل جزء كبير من هذا الأمر في تحسين ملاءمة الإعلانات، وإنشاء تجارب تسوق أفضل من البداية إلى النهاية أثناء المشاهدة.

فعلى سبيل المثال، نحن نعمل على تطوير المزيد من الإعلانات التفاعلية التي تساعد المشاهدين على التعرف على المنتجات مباشرة في الإعلان دون مغادرة تجربة المشاهدة.

كما أننا نساعد العلامات التجارية على اكتشاف المبدعين والتواصل معهم للوصول إلى الجماهير بشكل أصيل من خلال إعلانات الشراكة. 

التفاعل مع العملاء 

تقدم أدوات جوجل وسائط متعددة مثل ”نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي“ و”دائرة البحث“ و”عدسة“ لتوفير طرق جديدة للتعبير عن ما يريده الأشخاص بشكل طبيعي أكثر من أي وقت مضى.

نحن نشهد بالفعل أكثر من 5 تريليونات عملية بحث على Google سنويًا، ومع الذكاء الاصطناعي، سوف يتم توسيع نطاق أنواع الأسئلة التي يمكن للأشخاص طرحها.

وهذا يعني المزيد من الفرص المتاحة لك للتواصل مع المستهلكين من خلال أنواع جديدة تمامًا من الأسئلة. فعلى سبيل المثال، مع إطلاق ”تقنيات جديدة من الذكاء الاصطناعي“. زاد حجم الاستفسارات التجارية.

وخلال عام 2024 أطلقت إعلانات في عدسة Lens ودورات ثلاثية الأبعاد لصور الإعلانات. كما تم بتوسيع نطاق التجربة الافتراضية لتشمل الفساتين. ودمج هذه التجربة في الإعلانات أيضًا.

هذه الأمور تساعد الأشخاص بالفعل على تسوق ما يشاهدونه، والحصول على توصيات مخصصة. إضافة إلى فهم المنتج بشكل أفضل قبل شرائه أو العثور عليه في المتجر.

ويساعد الذكاء الاصطناعي المسوقين ووكالاتهم على تحديد المنصات والمواضع التي تساهم بشكل أكبر في تحقيق النتائج المرجوة. علاوة على ذلك، يتوقع التقرير أن يتحسن التحسين بمرور الوقت مع التحسينات في الشفافية والثقة.

إن انتشار التفاعل الرقمي في كل مكان عبر مجموعة واسعة من المنصات يوفر فرصًا قوية للمسوقين للتواصل مع الجماهير أينما كانوا. ولكن معرفة التجارب الإعلانية التي تخلق أكبر قدر من التأثير. وبأي تركيبة هي الأصعب من أي وقت مضى.

ولتحقيق أقصى استفادة من هذه الأدوات، سيحتاج المطورون إلى تحسين مهاراتهم للتركيز على تحليل البيانات وتفسيرها. كما سيحتاجون إلى تحسين قدرتهم على تقييم صحة العلامة التجارية على المدى الطويل إلى جانب مقاييس الأداء. وتحقيق التوازن بين الاثنين بطرق كانت مستحيلة سابقًا.

ولدى الوكالات الإعلامية فرصة للازدهار مع ظهور هذه التحديات؛ إذ ستصبح شريكًا مهمًا للمسوقين الذين يحتاجون إلى تحديد تأثير الإعلانات عبر العديد من المنصات التي يقضي فيها المستهلكون وقتهم.

المقال الأصلي: من هنـا

الرابط المختصر :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى