الخليج 24

 وزير الخارجية الأمريكي يعلن فرض عقوبات جديدة على كوبا

 وزير الخارجية الأمريكي يعلن فرض عقوبات جديدة على كوبا

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو فرض عقوبات جديدة على المؤسسة العسكرية الصناعية في كوبا، إلى جانب قائدها وشركة موارد طبيعية مملوكة للدولة.

وقالت وسائل إعلام إمريكية إن واشنطن تتوجه نحو الإصرار على المضي في مسار تغيير النظام في كوبا، وهو هدف سياسي طرحه كل من روبيو وترامب سابقاً.
وفرض روبيو العقوبات بموجب أمر تنفيذي أصدره ترامب في الأول من مايو، يستهدف “المسؤولين عن القمع في كوبا وعن التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة”.
وتشمل العقوبات شركة Grupo de Administración Empresarial SA (GAESA)، وهي المؤسسة الأم التي يسيطر عليها الجيش الكوبي، والتي يصفها روبيو بأنها تمثل “قلب النظام الشيوعي” وتسيطر على قطاعات رئيسية من الاقتصاد، بما في ذلك قطاع الفنادق.
وتطال العقوبات أيضاً أنيا غييرمينا لاستريس موريرا، التي تُعد قائدة بارزة أو عضوة في مجلس إدارة GAESA، إضافة إلى شركة Moá Nickel S.A (MNSA)، التي تدير قطاع المعادن والتعدين في الاقتصاد الكوبي.
وقال روبيو إن شركة MNSA “استغلت الموارد الطبيعية لكوبا لصالح النظام على حساب الشعب الكوبي”، مشيراً إلى أنها تحقق أرباحاً من أصول صودرت سابقاً من أفراد وشركات أمريكية.
وجاء الإعلان بعد أيام من بدء وزارة الخارجية الأمريكية إرسال أفراد إلى القيادة الجنوبية الأمريكية في مدينة ميامي، استعداداً لاحتمال تصاعد التوترات مع كوبا، وفقاً لمصدر مطلع.
وتعمل الوزارة أيضاً على تعزيز مركز الإمدادات الخاص بالتأهب للكوارث في جنوب ولاية فلوريدا، في إطار الاستعدادات لأي تطورات محتملة.
وأكد روبيو في بيان رسمي أن هذه العقوبات تمثل جزءاً من حملة شاملة تستهدف ما تصفه الإدارة بالتهديدات التي يشكلها النظام الكوبي على الأمن القومي الأمريكي، إضافة إلى محاسبة الجهات التي تقدم له دعماً مادياً أو مالياً.
وأشار البيان إلى أن النظام الكوبي، الواقع على بعد نحو 90 ميلاً من الأراضي الأمريكية، حوّل البلاد إلى منصة لعمليات استخباراتية وعسكرية، وفق وصف الإدارة الأمريكية.
ولا يستبعد كل من ترامب وروبيو خيار العمل العسكري، مع تأكيد روبيو أن المزيد من العقوبات والإجراءات قد يتم الإعلان عنها خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=74989

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى