مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تُثري جناح السعودية بمخطوطات نادرة في معرض كوالالمبور للكتاب 2026
أثرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة زوار جناح المملكة العربية السعودية، ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بعددٍ من المخطوطات النادرة والإصدارات التراثية التي تُبرز الإرث الحضاري والمعرفي للمملكة، وذلك ضمن المشاركة التي تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال الفترة من 29 مايو حتى 7 يونيو، في مركز التجارة العالمي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
المخطوطات النادرة المعروضة
ويضم الركن عدداً من المخطوطات والإصدارات النادرة، من أبرزها مخطوطة “أصول الخيل العربية” لعباس باشا الأول، التي تُعد من أهم المراجع المتخصصة في أنساب الخيل العربية، إذ حرصت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة على تحقيقها وتصوير أصل المخطوطة وإتاحتها للقراء في مجلدين، إضافة إلى كتاب “عنوان المجد في تاريخ نجد” للمؤرخ عثمان بن بشر، الذي يُعد من المصادر التاريخية المهمة التي وثقت أحداث الجزيرة العربية وتاريخ الدولة السعودية.
القيمة الثقافية والعلمية للمخطوطات
وتُبرز المخطوطات المعروضة ما تزخر به المكتبات السعودية من إرث معرفي ثري، وما تحمله من نصوص تاريخية وعلمية وأدبية تُجسد إسهامات الحضارة العربية والإسلامية في ميادين العلم والثقافة، والعناية الدقيقة بحفظ التراث وصونه للأجيال القادمة.
دور المشاركة في تعزيز التبادل الحضاري
وتأتي مشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ضمن البرنامج الثقافي السعودي المصاحب للمعرض، الذي يُسلط الضوء على مكونات الهوية الثقافية السعودية، ويُبرز جهود المملكة في المحافظة على التراث المعرفي وتعزيز حضوره في المحافل الدولية، بما يُسهم في توطيد جسور التبادل الحضاري والثقافي مع مختلف شعوب العالم.



