روسيا تدين احتجاز فرنسا للناقلة الروسية «تاغور» وتصفه بالقرصنة الدولية
روسيا تدين احتجاز فرنسا للناقلة الروسية «تاغور» وتصفه بالقرصنة الدولية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي أن فرنسا وحلفائها قاموا باحتجاز ناقلة نفط روسية تخضع للعقوبات الدولية في مياه المحيط الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تفاصيل العملية الفرنسية
وصف ماكرون أن الناقلة المسماة «تاغور» أوقفت صباح الأحد في مياه دولية، وأن العملية تمت بالتعاون مع المملكة المتحدة وشركاء آخرين. وشدد على أن تحايل السفن على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار، فضلاً عن تمويل الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، لا يمكن قبوله.
رد الفعل الروسي
من جهتها، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم أن احتجاز الناقلة «تاغور» من قبل فرنسا يُعد غير قانوني، وأنه يقترب من ما يمكن تسميته «قرصنة دولية». وأشار بيسكوف إلى أن روسيا لا ترى أن القانون الدولي قد تم تطبيقه في هذه الواقعة، مؤكداً أن روسيا ستتخذ إجراءات لضمان سلامة الشحن البحري رداً على ما وصفه بالعمل غير القانوني.
تحذيرات سابقة من روسيا
يُذكر أن أحد مساعدي الكرملين صرح في فبراير أن روسيا قد تنشر أسطولها البحري لمنع الاستيلاء على سفنها، محذراً من احتمال رد فعل ضد حركة الشحن الأوروبية في حال احتجاز سفن روسية.
سياق أوسع للمنطقة البحرية
ومنذ سبتمبر من العام الماضي، اعترضت القوات الفرنسية ثلاث سفن يُعتقد أنها تتبع ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي، قبل أن يُسمح لها بالمتابعة بعد دفع غرامات من قبل مالكيها، وفقاً لتقارير وكالة الصحافة الفرنسية. وتشتهر سفن «الأسطول الشبح» بتبديل الأعلام أو استخدام بيانات تسجيل غير صالحة لتجنب التعقب. وقد فرضت دول غربية عدة عقوبات على مئات السفن المرتبطة بهذا الأسطول عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، وتخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول لعقوبات الاتحاد الأوروبي.



