كيم جونغ أون يعلن عن مضاعفة إنتاج المواد النووية في كوريا الشمالية ويكشف عن منشأة جديدة
كيم جونغ أون يعلن عن مضاعفة إنتاج المواد النووية في كوريا الشمالية ويكشف عن منشأة جديدة
أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في بيان صراحةً أن إنتاج كوريا الشمالية للمواد النووية الصالحة لتصنيع الأسلحة قد تضاعف بأكثر من مرتين خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا التزام بلاده بتعزيز قدراتها النووية العسكرية.
زيارة المنـشأة الجديدة وإعلان الخطة المستقبلية
خلال زيارة قام بها إلى منشأة حديثة مخصصة لإنتاج المواد النووية، صرح كيم أن كوريا الشمالية تتبع “خطة مستقبلية طموحة تهدف إلى تعزيز القوى النووية للدولة بشكل متسارع”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
الدفاع كدرع وحماية وطنية
تُعَدُّ الترسانة النووية في نظر القيادة الكورية الشمالية درعًا لحماية البلاد من أي هجوم قد تشنه كوريا الجنوبية أو القوات الأمريكية المتمركزة هناك. وفيما يتعلق بمخطط تعزيز القوى النووية، أشار كيم إلى أن “هذا يمثل تغيّرًا مذهلًا وناجحًا يفوق الوصف، إنه حدث تاريخي يشكل علامة فارقة في مسيرة تطوير قدراتنا النووية بسرعة”.
تفاصيل المنشأة وتكنولوجيا متقدمة
ذكرت الوكالة أن المنشأة تعتمد “تكنولوجيا أكثر تطورًا”، غير أن التفاصيل المتعلقة بموقعها أو موعد تشغيلها لم تُفصح عنها. نشرت وسائل الإعلام الرسمية صورًا تُظهر ما يبدو أنه قاعة كبيرة لأجهزة الطرد المركزي، ما يوحي بأن المنشأة مخصصة لتخصيب اليورانيوم المستخدم في الأسلحة.
دوافع التوسّع وتأكيدات القيادة
يأتي الكشف عن المنشأة الجديدة متسقًا مع تعهدات كيم المتكررة بتوسيع البرنامج النووي استجابةً لما وصفه “تصاعد التهديدات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة”. وأفادت الوكالة أن كيم زار المنشأة للاطلاع على مؤشرات تشغيلها وخطط الإنتاج طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن الحاجة الملحة لتعزيز الردع النووي من حيث النوعية والكمية تزايدت بسبب المواجهات مع “أشد الأعداء شراسة”، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. كما أشار إلى تهديدات وأزمات أخرى غير محددة كدافع لتقوية القدرات النووية.
رغم الضغوط الأمريكية، تصر كوريا الشمالية على عدم التخلي عن ترسانتها النووية، ووصفت مسارها بأنه “لا رجعة فيه”. تجدر الإشارة إلى أن كوريا الشمالية انسحبت عام 1993 من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومنذ ذلك الحين أجرت ست تجارب نووية، ما أدى إلى فرض العديد من العقوبات الأممية والدولية عليها.



