وزير النقل يوضح مبادرات المملكة لضمان استمرارية التجارة وتعزيز موقعها اللوجستي
وزير النقل يوضح مبادرات المملكة لضمان استمرارية التجارة وتعزيز موقعها اللوجستي
أكد وزير النقل والخدمات اللوجستية، صالح الجاسر، أن المملكة استشعرت منذ بدايات الأزمة الحالية ضرورة وجود مسارات تجارية متعددة وتوفير بدائل لها. وأوضح أن الجهود التي بُذلت خلال الأحداث الراهنة مكنت من تحويل مسارات الشحن من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي بكفاءة ومرونة ملحوظة.
نقل الخطوط التجارية بين الجهتين
وأوضح الجاسر خلال مشاركته في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2026 أن عملية تحويل مسارات النقل لم تقتصر على مجرد تعديل تقني، بل شملت تنسيقاً واسعاً بين الجهات المعنية لضمان عدم تعطل تدفق السلع داخل المملكة وخارجها.
مبادرات سريعة لضمان استمرارية التجارة
أشار الوزير إلى أن الحكومة أطلقت سلسلة من الإجراءات السريعة التي مكنت من الحفاظ على حركة التجارة داخل البلاد، مع تقديم تسهيلات إضافية للدول المجاورة وشركاء التجارة العالمية. وتضمنت هذه المبادرات تحسينات إجرائية وتوفير موارد إضافية لتسريع عمليات التفتيش والعبور.
دور المملكة كمركز لوجستي إقليمي
وصف الجاسر أن هذه الخطوات تعكس التزام المملكة بدورها كمحور لوجستي استراتيجي، متماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية المستندة إلى رؤية 2030. وأكد أن الجهود الحالية تعزز مكانة المملكة في سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية.
المشاركة في المنتدى الدولي بروسيا
يُذكر أن المملكة تشارك في نسخة 2026 من منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي المقام في روسيا، حيث تُعَدّ ضيفة شرف في هذا الحدث الذي يُعنى بمناقشة تطورات الاقتصاد العالمي وتطلعاته المستقبلية. وتأتي هذه المشاركة في إطار سعي السعودية لتسليط الضوء على إنجازاتها اللوجستية وتعزيز التعاون الدولي في مجال النقل.



