اقتصاد

شقيقة كيم يو جونغ: البرنامج النووي الكوري الشمالي غير قابل للتفاوض

عربي و عالمي

شقيقة كيم يو جونغ: البرنامج النووي الكوري الشمالي غير قابل للتفاوض

أعلنت كيم يو جونغ، الأخت الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى بيونغ يانغ مساء الأحد، أن برنامج بلاده النووي لا يمكن مناقشته بأي شكل من الأشكال، وفق ما نقلته وكالة أنباء يونهاب.

موقف كوريا الشمالية تجاه أسلحتها النووية

كيم يو جونغ، التي تتولى منصب مديرة إدارة الشؤون العامة في حزب العمال الكوري الحاكم، وتُعَدّ شخصية محورية في مجال التواصل الخارجي للبلاد، أكدت أن الدولة وضعت نفسها كقوة نووية لا يجوز التفاوض معها. وأضافت: “لن نتسامح مع أي تهديد يواجه برنامجنا النووي”.

زيارة الرئيس الصيني إلى بيونغ يانغ

تأتي هذه التصريحات في إطار زيارة رسمية للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية، والتي ستتم بين 8 و9 يونيو، وتُعدّ أول زيارة صينية للبلاد منذ عدة سنوات. الزيارة تسبق استضافة شي لقادة عالميين آخرين في بكين خلال الشهر الماضي.

تجارب بحرية للزعيم الكوري الشمالي

في سياق متصل، قام الزعيم كيم جونغ أون بزيارة مدمرة “كانغ كون” لتفقد تجاربها البحرية، مؤكداً على ضرورة تعزيز قدرات البحرية لتكون رافداً للردع النووي. خلال الجولة التي شهدت مشاركة ابنته جو آي وكبار المسؤولين، أشار الزعيم إلى أن بناء أسطول قادر على توجيه “ضربة قاضية” يمثل هدفاً استراتيجياً ضمن خطة الحزب الحاكمة للخمسة أعوام القادمة.

توترات في بحر الصين الجنوبي حول جزر براتاس

في تطور منفصل، أعلنت تايوان أن سفينتين، إحداهما تابعة لخفر السواحل الصيني والأخرى لسفينة مسح، نفّذتا عملية منسقة أمام جزر براتاس في بحر الصين الجنوبي، بهدف “استفزاز” الجزيرة. جزر براتاس، التي تخضع لسيطرة تايوان وتبعد أكثر من 400 كيلومتر عن جزيرتها، تُعدّ نقطة ضغط في الصراع الإقليمي بين بكين وتايوان.

وفقاً لبيان خفر السواحل التايواني، هذه هي المرة الأولى التي يُرصد فيها تنسيق بين سفن خفر السواحل الصيني وسفن المسح الصينية للاستفزاز. وأكدت تايوان أن الصين تحاول خلق “وهم كاذب” بشأن سيادتها على المنطقة، مشددةً أن سيادة تايوان البحرية لا تتقبل أي استفزاز.

من جانب آخر، أفادت وزارة الدفاع التايوانية بأنها رصدت خلال 24 ساعة الماضية سبع طائرات حربية وعشر سفن حربية وست سفن رسمية صينية تحوم حول تايوان، بالإضافة إلى تحركات جوية داخل منطقة الدفاع الجوي الجنوبية الغربية للبلاد.

تُصنّف هذه الأنشطة ضمن ما يُعرف بـ “تكتيكات المنطقة الرمادية”، أي جهود تتجاوز الردع التقليدي دون اللجوء إلى صراع مسلح مباشر، وفقاً للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

تستمر الصين في تنفيذ تدريبات عسكرية عالية المستوى في المياه القريبة من تايوان، مُعلنةً أنها “تحذير جاد” ضد أي محاولة لاستقلال الجزيرة، معتبرةً أن سيادتها على تايوان لا يمكن التفاوض عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى