رياضة

الهيئة العامة للغذاء والدواء تحصل على اعتماد دولي لرصد المركبات الفلورية في الأغذية

الاعتماد الدولي وتأثيره على سلامة الأغذية

يُعتبر هذا الاعتماد خطوة مهمة لتعزيز حماية المجتمع ورفع مستوى سلامة المواد الغذائية المتداولة في المملكة، من خلال تحقيق جاهزية مخبرية أعلى للكشف المبكر عن الملوثات الكيميائية الناشئة، ودعم التعامل العلمي والتنظيمي معها وفق أرقى المعايير العالمية.

وأكدت الهيئة أن هذا الإنجاز يعكس التقدم الذي حققته المملكة في بناء قدرات مخبرية وطنية متخصصة تستطيع مواكبة أولويات الرقابة العالمية، وتعزيز موثوقية الرقابة على الأغذية المستوردة والمحلية، ما يسهم في رفع جودة المنتجات التي تصل إلى المستهلك وضمان سلامتها.

المركبات الفلورية العضوية وأهميتها الرقابية

تُصنّف المركبات الفلورية العضوية كملوثات كيميائية تجذب اهتمامًا رقاميًا متزايدًا حول العالم بسبب صغر احتمالية تحللها واستمرارها لفترات طويلة في البيئة، وانتقالها إلى المياه والتربة والغذاء، مما دفع العديد من الجهات الرقابية إلى تشديد إجراءات الرصد والتنظيم الخاصة بها.

نطاق الطريقة التحليلية المعتمدة

تشمل الطريقة التحليلية المعتمدة أكثر من عشرين مركبًا من هذه الملوثات، ومن بينها الأربعة ذات الأولوية الرقابية العالمية: حمض البيرفلورو أوكتانويك (PFOA)، وحمض البيرفلورونونانويك (PFNA)، وحمض البيرفلورو هكسان سلفونيك (PFHxS)، وحمض البيرفلورو أوكتان سلفونيك (PFOS). كما تغطي الفحوصات عدداً من المنتجات الغذائية مثل اللحوم، والحليب، ومياه الشرب، والأغذية الملامسة لمواد التغليف، بالإضافة إلى أصناف غذائية أخرى.

المكانة الإقليمية والدولية للمملكة

يُعزّز هذا السبق مكانة المملكة على المستوى الإقليمي والدولي في مجالات الرقابة المخبرية وسلامة الغذاء، عبر نظام يرتكز على العلم والمعايير الدولية، وتحقيقًا لأهداف برنامج تحول القطاع الصحي أحد مبادرات رؤية المملكة 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى