هيئة الوقاية تحذر المسافرين خارج المملكة من مخاطر الأمراض المعدية في فصل الصيف
حذّرت هيئة الصحة العامة في المملكة، المسماة “وقاية”، المواطنين والمسافرين إلى خارج البلاد من الإهمال في اتباع الإرشادات الصحية والوقائية خلال رحلاتهم، لا سيما في موسم الصيف الذي تشهد فيه حركة السفر ارتفاعاً ملحوظاً وما يرافقه من احتمالات متزايدة للتعرض إلى أمراض معدية في عدة دول.
متابعة الوضع الوبائي عالميًا
أكدت الهيئة أنها تراقب المستجدات الوبائية بالتنسيق مع المنظمات الصحية الدولية، وتتابع تسجيل حالات أو تفشيات لأمراض مثل فيروس هانتا، وإيبولا، والحمى الصفراء، والإنفلونزا الموسمية. وأشارت إلى أن التقييم الدائم للمخاطر يعزز من جاهزية نظام الصحة العامة ويرفع من وعي المسافرين بأهمية الوقاية.
التأكد من الشروط الصحية قبل السفر
دعت “وقاية” الراغبين في السفر إلى الاطلاع المسبق على الوضع الصحي للبلدان المقصودة، ومراجعة التنبيهات والاشتراطات الصحية المعتمدة، بما فيها متطلبات التطعيم الخاصة بالدول التي تستلزم ذلك، مثل لقاح الحمى الصفراء للوجهات التي تشترط شهادة التطعيم.
طرق انتقال الأمراض ومخاطرها
ذكرت الهيئة أن كل مرض له آلية نقل مختلفة؛ ففيروس هانتا ينتقل غالبًا عبر التعرض لإفرازات القوارض أو البيئات الملوثة، بينما ينتقل إيبولا من خلال ملامسة دم أو سوائل جسم مصاب أو ميت أو حيوانات مصابة. أما الحمى الصفراء فتعتمد على لدغات البعوض في المناطق المتفشية، والإنفلونزا تنتقل عبر الرذاذ التنفسي والاتصال المباشر مع المصابين.
تدابير الوقاية للسفر
نصحت الهيئة المسافرين بتجنب الاختلاط بالأشخاص الذين يظهر عليهم أعراض مرضية، والابتعاد عن الحيوانات البرية والقوارض ومواقع تواجدها، والامتناع عن زيارة المناطق التي تسجل تفشيات أو ارتفاعاً في عدد الحالات إلا إذا كان ذلك ضرورياً، مع الالتزام بتعليمات السلطات الصحية في بلد الوجهة.
كما أكدت على أهمية الحفاظ على النظافة الشخصية، غسل اليدين بانتظام، التأكد من سلامة الطعام والشراب، واستخدام وسائل الوقاية من لدغات البعوض مثل الطردات والملابس الواقية، إلى جانب التأكد من وجود تغطية صحية مناسبة طوال فترة السفر.
في حال ظهور أي أعراض خلال الرحلة أو بعد العودة إلى المملكة، أو إذا كان هناك تاريخ سفر إلى مناطق تشهد تفشيات، دعت “وقاية” إلى التوجه إلى أقرب مرفق صحي وإبلاغ الممارس الطبي بتفاصيل الرحلة وأي تعرض محتمل، لتسريع عملية التشخيص واتخاذ الإجراءات اللازمة.
واختتمت الهيئة دعوتها إلى الاعتماد على مصادرها الرسمية للحصول على المعلومات، والامتناع عن تداول الشائعات أو البيانات غير الموثوقة، والاستفادة من تنبيهات السفر المتاحة على موقع هيئة الصحة العامة الإلكتروني، حفاظًا على سلامة المسافرين والمجتمع من مخاطر الأمراض المعدية.



