محليات

اكتشاف أول إصابة للديدان الحلزونية في عجل بتكساس يثير مخاوف قطاع الثروة الحيوانية الأمريكي

عربي و عالمي

اكتشاف أول إصابة للديدان الحلزونية في عجل بتكساس يثير مخاوف قطاع الثروة الحيوانية الأمريكي

أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية مساء أمس الأربعاء عن اكتشاف آفة تُعرف باسم الدودة الحلزونية للعالم الجديد، وهي ذبابة طفيلية تتغذى على الحيوانات ذات الدم الحار وهي على قيد الحياة، في عجل بولاية تكساس. يأتي هذا الاكتشاف في وقت تشهد فيه قطعان الماشية في البلاد تهديداً جديداً خطيراً.

تفاصيل الحالة المكتشفة

تم التأكد من إصابة عجل في بلدة لا بريور بولاية تكساس، التي تقع على بعد نحو 48 كيلومتراً شمال شرق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. تُعد هذه الحالة ضربة لمربي الماشية الذين كانوا يترقبون احتمالية تفشي الدودة الحلزونية محلياً بعد انتشار الآفة شمالاً عبر المكسيك خلال العام السابق.

تصريحات وزيرة الزراعة

أفادت وزيرة الزراعة الأمريكية بروك رولينز أن هذه الحالة هي الأولى في تكساس منذ عام 1966، وتُعد الإصابة الوحيدة المؤكدة في البلاد حتى الآن. وأشارت إلى أن الآفة قد تساهم في انخفاض إضافي في أعداد قطعان الماشية، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ سبعة وخمسين عاماً. وقد ساهم نقص الإمدادات بالفعل في تراجع إنتاج لحوم البقر وارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية للمستهلكين.

تأثير محتمل على الاقتصاد المحلي

يحذر الخبراء من أن رصد هذه الحالة قد يهدد صناعة الثروة الحيوانية في تكساس، حيث قد تصل الخسائر الاقتصادية إلى نحو 1.8 مليار دولار إذا انتشرت الآفة. ويُنظر إلى هذا التطور كانتكاسة للجهود الأمريكية التي أنفقت ملايين الدولارات لمنع دخول الدودة الحلزونية إلى البلاد.

طبيعة الآفة ومخاطرها

تُصنف الديدان الحلزونية على أنها يرقات ذباب طفيلي تضع الإناث بيضها في الجروح المفتوحة أو الأغشية المخاطية لأي حيوان ذ warm‑blooded. عند فقس البيض، تستخدم المئات من اليرقات أفواهها الحادة لاختراق اللحم الحي، ما قد يؤدي إلى وفاة المضيف إذا لم يُعالج. تنتشر هذه الذبابة أساساً عبر انتقال الحيوانات المصابة.

وبالرغم من أن الذبابة يمكن أن تصيب البشر والحيوانات الأليفة، فإن خطر الإصابة لدى البشر منخفض، وتُعد حالات العدوى نادرة وفقاً للخبراء. ولا تُشكل هذه الآفة أي تهديد لسلامة الأغذية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى