السعودية تدعو إلى تسريع إدارة الموارد المائية استعداداً للمنتدى العالمي 2027
أكد المهندس عبد الرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، أن التحديات المتصاعدة في مجال الأمن المائي على الصعيد العالمي تستلزم الانتقال الفوري من مرحلة النقاش إلى مرحلة التنفيذ، وتحويل الالتزامات العامة إلى نتائج عملية قابلة للقياس. شدد الوزير على ضرورة توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات للاستفادة من جميع الإمكانات والخبرات في إدارة الموارد المائية بصورة متكاملة.
الاجتماع التشاوري الثاني في إطار أسبوع المياه السعودي
جاءت تصريحات الوزير خلال الاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، الذي انعقد ضمن فعاليات أسبوع المياه السعودي الأول في مدينة جدة، والفعالية مستمرة حتى 2 يوليو 2026.
دور مجلس المياه العالمي والشركاء في إعداد برنامج الطموح
وأشار الفضلي إلى أن اللقاء يُعقد في مرحلة حاسمة من الاستعدادات للمنتدى، موضحاً أن التعاون مع مجلس المياه العالمي ومع باقي الشركاء يهدف إلى صياغة برنامج يعكس أولويات الدول والمناطق، ويعزز التكامل بين الحوار السياسي والخبرات الفنية والتجارب العملية، مما يزيد من تأثير المنتدى ويرفع قيمة نتائجه.
المسار الوزاري للمنتدى وأهميته للسياسات المائية
أكد الوزير أن المسار الوزاري الخاص بالمنتدى الحادي عشر يحمل أهمية خاصة، إذ يتيح للوزراء والمسؤولين عن قطاع المياه تحديد أولويات مشتركة، وتعزيز الالتزام السياسي، وتوجيه الجهود الدولية نحو حلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع، ما يساهم في تحويل التحديات المشتركة إلى مبادرات تخدم الأجيال القادمة.
نتائج الجلسة التشاورية ومراحل إعداد الإعلان الوزاري
شهدت الجلسة مشاركة نحو أحد عشر وزيراً مختصاً في شؤون المياه، حيث تم مناقشة الأولويات والرسائل الرئيسية التي ستدرج في الإعلان الوزاري، بالإضافة إلى الموضوعات المقترحة للجلسات الحوارية، مع حضور واسع من رؤساء المنظمات الدولية. ستُستغل مخرجات هذا اللقاء لإعداد قائمة أولية بالموضوعات والخيارات التي ستُدرج في الإعلان الوزاري والحوارات، على أن تُطوَّر في المراحل اللاحقة وصولاً إلى انعقاد المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في مارس 2027م بالرياض.
ستستضيف المملكة العربية السعودية هذا الحدث العالمي البارز في ميدان المياه، مؤكدةً دورها الريادي في القطاع، مع مشاركة دولية واسعة تشمل ممثلي الحكومات وأصحاب المصلحة من مختلف القارات، تحت شعار “العمل لغدٍ أفضل”.



