انخفاض حيازة السعودية لسندات الخزانة الأمريكية بنحو 9.5 مليار دولار في أبريل
أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية أن حجم الحيازات السعودية لسندات الخزانة الأمريكية تراجع خلال شهر أبريل 2026 بنحو تسعة مليارات وخمسمائة مليون دولار مقارنةً بالشهر السابق، لتسجل قيمة إجمالية تبلغ مائة وأربعون مليار ومئة ألف دولار.
المركز العالمي للسعودية في سوق السندات الأمريكية
على الرغم من هذا الانخفاض، حافظت المملكة على المرتبة السابعة عشرة ضمن أكبر المستثمرين في السندات الأمريكية، وفقاً لتصنيفات وزارة الخزانة.
تفصيل الانخفاض بين السندات قصيرة وطويلة الأجل
يرجع الانخفاض الأكبر إلى تراجع حيازات السندات قصيرة الأجل، التي انخفضت بمقدار تسعة مليارات ومئتين مليون دولار، ما يمثل نسبة 21% مقارنةً بالشهر السابق، لتصل قيمتها إلى ثلاث وثلاثين مليار ومئة وخمسين مليون دولار، أي ما يعادل نحو ربع إجمالي الحيازات.
أما السندات طويلة الأجل فقد شهدت انخفاضاً محدوداً، لتصل قيمتها إلى مائة وستة وعشرون مليار ومئة مليون دولار، وهو ما يشكل نسبة 76% من إجمالي الحيازات السعودية.
المستثمرون الأوائل في سندات الخزانة الأمريكية
تصدرت اليابان قائمة أكبر الحائزين على سندات الخزانة الأمريكية لشهر أبريل، حيث بلغت حيازتها ما يقرب من تريليون ومئتين وتسعة مليارات وتسعمائة وتسعة مليون دولار. وتلتها المملكة المتحدة بمبلغ يقدر بـ تسعمائة وثلاثة وسبعين مليار ومئة وخمسين مليون دولار.
ملامح عامة للاتجاهات الاستثمارية
تؤكد هذه الأرقام أن السعودية ما زالت تحتفظ بحصة معتبرة في سوق السندات الأمريكية، رغم التراجع الملحوظ في الفئة القصيرة الأجل، في حين يظل المستثمرون الدوليون مثل اليابان والمملكة المتحدة في صدارة القوائم.



