جامعة الملك عبدالعزيز تنطلق بمشروع تطوير المزرعة السمكية بالتعاون مع وزارة البيئة
قامت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلةً بكلية علوم البحار، بإطلاق مشروع لإعادة تأهيل وتحديث المزرعة السمكية الموجودة بمقر الكلية في أبحر بجدة، وذلك في ثلاثين يونيو من العام الحالي 2026، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة عبر برنامجها الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية. يمثل هذا الإجراء خطوة توحيدية بين الجانبين الأكاديمي والحكومي لتعزيز التنمية المستدامة في مجال الاستزراع المائي بالمملكة.
حضور وشرف رعاية الفعالية
شهد حفل الافتتاح رعاية نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، إلى جانب رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، ووكيل الزراعة في الوزارة الدكتور سليمان بن علي الخطيب، والوكيل المساعد للثروة الحيوانية والسمكية الدكتور علي بن محمد الشيخي.
برنامج الحفل وعرض التعاون
خلال الفعالية عُرض فيلم وثائقي يسلط الضوء على إنجازات وزارة البيئة والمياه والزراعة، ثم قدم مدير عام الإدارة العامة لتربية الأحياء المائية المهندس فارس بن محمد الغامدي لمحة عن سبل التعاون الحالية والمستقبلية بين الوزارة والجامعة. عقب ذلك، قاد نائب الوزير مجموعة الحضور في جولة ميدانية لتفقد مرافق المشروع.
أهداف المشروع ورؤيته المستقبلية
أوضح عميد كلية علوم البحار الدكتور تركي بن متعب الردادي أن المشروع يُعَدّ من المبادرات المتميزة التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية التعليمية والبحثية في مجال الاستزراع المائي. يركز المشروع على دعم البحث العلمي التطبيقي، وتوطين التقنيات الحديثة، وتعزيز الأمن الغذائي، متماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.
ستوفر المزرعة بيئة متطورة لإجراء دراسات تطبيقية على الأنواع المحلية الملائمة لبيئة البحر الأحمر، إلى جانب تطوير أنظمة وتقنيات الاستزراع، ودعم برامج التحسين الوراثي لرفع كفاءة إنتاج الأحياء المائية ذات القيمة الاقتصادية، ما يساهم في تنمية قطاع الثروة السمكية وضمان استدامته.
دور الكلية في التدريب وتأهيل الكوادر
من جانبه، صرح رئيس قسم الأحياء البحرية الدكتور محمد بن مطلق سرحان بأن المشروع سيشكل منصة تعليمية وتدريبية متخصصة للطلبة والطالبات في كلية علوم البحار، فضلاً عن الكوادر الوطنية، عبر برامج عملية تُعزّز مهاراتهم وتُعِدّهم لسوق العمل في مجالات الاستزراع المائي والعلوم البحرية.
وأكد أن هذه الشراكة بين الجامعة والوزارة تُبرز أهمية التعاون في دفع الابتكار والبحث العلمي، وتأسيس منظومة تعليمية وبحثية متقدمة تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز استدامة الموارد البحرية، مما يدعم تحقيق أهداف رؤية 2030 في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية المستدامة.



