حادث انفجار ناقلة نفط قبالة مسقط وتطورات إقليمية وأحداث أخرى في أوروبا
حادث انفجار ناقلة نفط قبالة مسقط وتطورات إقليمية وأحداث أخرى في أوروبا
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم أن ناقلة نفط أبلغت عن حدوث انفجار على جانبها الأيسر، على بعد ستين ميلاً بحرياً من العاصمة العمانية مسقط، وفق ما نقلته “رويترز”. وأكدت الهيئة أن السفينة وطاقمها في حالة سلامة، رغم إبلاغ الناقلة عن تسرب كمية من الوقود إلى مياه البحر.
ردود فعل إقليمية على النزاع في مضيق هرمز
من جانبها، صرّحت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات الأمريكية الأخيرة في محافظة هرمزغان تمثل “انتهاكاً صارخاً” لوقف إطلاق النار، معتبرةً أن هذه الأعمال تتعارض مع المسار الدبلوماسي المتبع.
نقلت وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري عن مصدر مطلع قريب من فريق المفاوضات قوله إن مذكرة التفاهم المحتملة، المكوّنة من أربعة عشر بنداً، تنص على الإفراج عن الأموال.
وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار النفط “برنت” بنسبة ثلاثة في المائة خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء، بعد أن شن الجيش الأمريكي ضربات عسكرية على إيران، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق سلام.
حادث مأسوي في شمال بلجيكا
قُتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون في تصادم بين حافلة مدرسية كانت تنقل أطفالاً وقطار في شمال بلجيكا، وفقاً لتصريحات الشرطة الاتحادية الصادرة اليوم. وقع الحادث عند نقطة عبور قرب بلدة بوجيهوت، على بعد ثلاثين كيلومتراً شمال غرب العاصمة بروكسل، ولم تُتضح تفاصيل الحادث على الفور.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن وزير النقل البلجيكي جان لوك كروك صرح لشبكة “آر تي إل” أن مراهقين اثنين، سائق الحافلة، وشخص بالغ توفوا جميعاً، بينما أصيب راكبان بإصابات خطيرة.
وأوضحت الناطقة باسم الشرطة آن بيرجيه لقناة “في آر تي” أن الحافلة كانت تحمل سبعة تلاميذ إلى جانب السائق ومساعده. وقال فريدريك ساكري، الناطق باسم شركة “إنفرابيل” المشغلة لشبكة السكك الحديدية البلجيكية، إن الحادث وقع في بوغينهاوت عند معبر سكة حديد، مشيراً إلى أن الاصطدام حدث حوالي الساعة الثامنة وثمان دقائق صباحاً، عندما اصطدم قطار كان من المفترض أن يتوقف في المحطة التالية على بُعد كيلومتر تقريباً بالحافلة الصغيرة.
ووصف ساكري الحادث بأنه “قوي جداً”، معربةً عن أسفه الشديد للضحايا. كما عبّر وزير الداخلية برنار كوينتان عن أسفه العميق لهذا الحادث المأساوي.
تأثير موجة الحرارة في غرب أوروبا
سجلت بريطانيا أعلى درجة حرارة في شهر مايو على الإطلاق، ومن المتوقع أن تصل إلى خمسة وثلاثين درجة مئوية مع استمرار موجة الحر. وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة الفرنسية عن تسجيل سبع وفيات مرتبطة بهذه الظاهرة المناخية، من بينها ما لا يقل عن خمس حالات غرق، وفقاً لما نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وأشارت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بروغون إلى أن “هناك سبع وفيات مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالحرّ”، مضيفةً أن “كل ذلك يحتاج إلى توضيح مع انتهاء موجة الحر الحالية”. تسجل درجات الحرارة في عدد من الدول الأوروبية أرقاماً قياسية تجاوزت الثلاثين درجة مئوية في المملكة المتحدة وفرنسا منذ أيام قليلة.
فرضت إيطاليا قيوداً على العمل في الهواء الطلق، بينما شهدت الشواطئ الفرنسية كثافة مرتفعة من الروّاد رغم غياب المنقذين البحريين، وبدأ موسم الحصاد مبكراً للمزارعين. وتُعزى الظاهرة إلى تدفق هواء ساخن من شمال أفريقيا محاصَر تحت تأثير مرتفع جوي قوي، ويؤكد العلماء أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من شدة الظواهر الجوية المتطرفة.
إعفاء ديون المجندين الجدد في روسيا
أعلن الكرملين، في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع مرسوماً يقضي بإعفاء المجندين الجدد في حرب أوكرانيا وأسرهم من الديون التي قد تصل إلى عشرة ملايين روبل (حوالي مئة وأربعين ألف دولار)، إذا كانت المطالبة القانونية بهذه الديون سارية قبل الأول من مايو.
ووفقاً للمرسوم المنشور على موقع الكرملين، يجب أن يكون عقد الانضمام إلى “العملية العسكرية الخاصة”—وهو المصطلح الذي تستخدمه روسيا لوصف غزوها لأوكرانيا منذ فبراير 2022—لمدة عام كامل على الأقل، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.
يأتي هذا الإجراء ضمن مجموعة متنوعة من تدابير الدعم للمقاتلين الروس في الصراع المستمر، بدءاً من المدفوعات الكبيرة إلى القبول التفضيلي في مؤسسات التعليم العالي، في حين تواجه محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة تعثراً مستمراً. وتتهم كل من الجانبين الآخر بالسعي إلى تصعيد الصراع، حيث تخطط أوكرانيا لإرسال تعزيزات إلى مناطقها الشمالية لمواجهة ما تعتبره مخططات روسية لهجوم جديد.



