حكاية الحائك الذي أمضى أكثر من ثمانية وثلاثين عاماً في إكساء الكعبة
حكاية الحائك الذي أمضى أكثر من ثمانية وثلاثين عاماً في إكساء الكعبة
كشف الحرفي عمر إبراهيم نوفل، المتخصص في صناعة كسوة الكعبة، عن تفاصيل مسيرته التي امتدت لأكثر من ثلاثة وثمانين عاماً، حيث وصف عمله بأنه مزيج من الإتقان الروحي والالتزام الديني.
حكاية مهنة تستند إلى تاريخ عريق
في حديثه مع حساب “الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين” على منصته، أشار نوفل إلى أن العمل الذي يؤديه يُشعره بإنجازٍ مكرّسٍ أمام الخالق، مضيفاً أن كسوة الكعبة تمثل تراثاً يمتد إلى عصور ما قبل التاريخ حين استُخدمت الأدوات اليدوية.
التقنيات التقليدية ما زالت حية
أوضح النوفل أن جزءاً من عملية تصنيع الثوب لا يزال يعتمد على أساليب يدوية قديمة، مشيراً إلى أن أي مشاركة في هذه العملية تُمنح فقط لمن يلتزم بالمعايير الصارمة ويملك الخبرة الكافية.
معايير الجودة والمسؤولية
أكد الحرفي أن المسؤولية في إتمام هذا العمل لا تُوزّع إلا على من يستوفي الشروط المطلوبة، وأن كل خطوة تُجرى وفقاً لقواعد دقيقة تضمن الحفاظ على قيمة وسمو الثوب.
رسالة إلى الأجيال القادمة
اختتم نوفل حديثه بتوجيه كلمة إلى الجيل الصاعد، داعياً إياهم إلى تقدير هذا التراث والعمل على نقل المهارات اليدوية التي لا تزال تحتفظ بأهميتها في إكساء البيت الحرام.



