محليات

دارة الملك عبدالعزيز تواصل مسيرتها الثقافية والمعرفية بعد أربعة عقود من التأسيس

تواصل دارة الملك عبدالعزيز توسيع آفاقها الثقافية والمعرفية، مستمرة في مسيرتها التي امتدت على مدى أربعة عقود منذ أن وضع لبناتها الأولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-. وقد تحقق الحلم الذي كان يهدف إلى نشر العلم والمعرفة، لتصبح الدارة أرضًا خصبة تنبض بالمعرفة، وتتحول اليوم إلى منارة علمية ومساحة واسعة للأرشيف الوطني.

منارة علمية وأرشيف وطني

تعد الدارة اليوم الواجهة الثقافية والواحة التنويرية لكل باحث ودارس، حيث يمكن من خلالها التعرف على تاريخ المملكة منذ أقدم العصور. وتسعى إدارة الدارة إلى مواكبة التحولات المتسارعة من خلال توظيف التقنيات الحديثة في خدمة التاريخ الوطني وإبراز الإرث الحضاري والثقافي والتاريخي للمملكة.

منصات رقمية مبتكرة

تعمل الدارة على تهيئة منصات رقمية بمحركات بحث متطورة في موقعها الإلكتروني، عبر أيقونات وروابط متعددة تغطي جميع المراحل العمرية للفئات المستهدفة، وفق برامج هادفة يسهل الوصول إليها.

لقاء ثقافي جديد يعزز الهوية

نظمت الدارة مؤخرًا لقاءً ثقافيًا تحت عنوان “أنتمي.. الذاكرة والهوية”، في إطار جهودها لتعزيز الوعي المعرفي بالتاريخ الوطني وترسيخ الهوية الثقافية التي تشكل قيم المجتمع باختلاف مستوياته الثقافية والاجتماعية. ويهدف اللقاء إلى الانتقال من الذاكرة إلى الانتماء ضمن الجهود الثقافية الواسعة للدارة.

توثيق تاريخ الإفتاء بالتعاون مع الرئاسة العامة

وقعت الدارة مذكرة تفاهم مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء لتوثيق تاريخ الإفتاء في المملكة، مع التركيز على التوثيق الرقمي. ويضع هذا التعاون الإرث الشرعي في متناول الباحثين وطلبة العلم، ليكون مرجعية علمية موثوقة. ويتجاوز هذا التعاون سيرة الإفتاء عبر مراحلها التاريخية، ليعمق السياق التاريخي المرتبط بنشأة الدولة وعهودها المتلاحقة، مما يعكس تكامل الجهود الوطنية في حفظ الإرث العلمي للأجيال القادمة.

وبهذه الإنجازات، تظل الدارة تحتضن كنوز الثقافة والتاريخ، متوشحة برداء الرؤية الوطنية، مواكبة لتحولات العصر في القرية الكونية، وقادرة على التنوير والتجديد بعطاء منقطع النظير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى