رياضة

ست ولايات أمريكية تشعل فتيل معركة الانتخابات التمهيدية للكونغرس

عربي و عالمي

ست ولايات أمريكية تشعل فتيل معركة الانتخابات التمهيدية للكونغرس

تستضيف الولايات المتحدة اليوم جولة تمهيدية رئيسية للانتخابات العامة لعام 2026، حيث يشارك الناخبون في ست ولايات لتحديد مرشحي الحزبين للمنابر التشريعية. الانتخابات التي تجري في كاليفورنيا، آيوا، مونتانا، نيوجيرسي، نيومكسيكو وداكوتا الجنوبية تُعد من بين الأكثر حسمًا لتشكيل موازين القوى في مجلسي الشيوخ والنواب.

دور الانتخابات التمهيدية في تشكيل المشهد السياسي

ستجري الولايات الخمس ما عدا كاليفورنيا انتخابات لاختيار مرشحي مجلسي الشيوخ والنواب، بينما تقتصر انتخابات كاليفورنيا على مجلس النواب فقط، نظراً لعدم خضوع عضوي مجلس الشيوخ في الولاية لإعادة الترشح في هذه الدورة. وتُعَدّ هذه الجولات التمهيدية حاسمة في ترشيح القوائم التي ستتنافس في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر.

المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ

في مجلس الشيوخ، سيُنتخب 35 مقعدًا خلال الانتخابات العامة، وستُحدِّد الانتخابات التمهيدية اليوم المرشحين الجمهوريين والديمقراطيين لخمس من هذه المقاعد. يُذكر أن الجمهوريين يشغلون حاليًا 22 مقعدًا من المقاعد المتاحة للتجديد، مقابل 13 مقعدًا للديمقراطيين، في حين يبلغ التوزيع الكلي للمقاعد 53 للجمهوريين و45 للديمقراطيين، ما يمنح الغالبية للجمهوريين.

آيوا: ساحة التنافس الأبرز

تُعَدّ ولاية آيوا أبرز ساحة تنافسية بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عن عدم الترشح لإعادة انتخابها، ما فتح المقعد أمام المنافسة. يُتوقع أن تستغل الديمقراطية الفرصة لاستعادة المقعد وتحويل آيوا من ولاية ذات ميول جمهورية إلى ولاية متأرجحة. لم يشغل أي ديمقراطي مقعدًا في مجلس الشيوخ عن آيوا منذ تقاعد السيناتور توك هاركين في 2015، ويتنافس الآن جوش توريك وزالك والز على الترشح.

التحولات الداخلية داخل الديمقراطيين في كاليفورنيا

في كاليفورنيا، التي تضم 52 مقعدًا في مجلس النواب، يشهد الحزب الديمقراطي تمردًا جيليًا بين نواب مخضرمين مثل مايك تومسون ودوريس ماتسوي وبراد شيرمان وجيمي غوميز، وبين شباب يحصلون على تمويل قوي. رغم أن معظم المقاعد مؤمنة للديمقراطيين، يتوقع محللون حدوث مفاجآت داخلية قد تؤثر على تماسك الحزب على الصعيد الوطني.

مناطق أخرى وتوقعات النتائج

في نيوجيرسي، تُجرى انتخابات تمهيدية لـ12 مقعدًا في مجلس النواب، مع تنافس داخلي حاد يحدد قوة الجناح التقدمي مقابل المعتدلين داخل الحزب الديمقراطي. أما مونتانا وداكوتا الجنوبية فتبقى مضمونة للجمهوريين، حيث يهيمنون على سباقات مجلس الشيوخ والنواب في هاتين الولايتين.

نيومكسيكو تشهد انتخابات لمجلس الشيوخ ومجلس النواب ومنصب الحاكم، وتُظهر ميولًا لصالح الديمقراطيين الذين يحافظون على سيطرتهم في معظم السباقات.

برغم أن كثيرًا من السباقات يبدو محسوماً، فإن النتائج ستُظهر مدى قوة الجناح التقدمي داخل الديمقراطيين ومدى تماسك الجمهوريين، إلى جانب تأثير إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي يدعمها الرئيس دونالد ترمب لتقوية فرص الجمهوريين في الانتخابات النصفية.

وفقًا لموقع «270 TO WIN»، يمتلك الجمهوريون 180 مقعدًا مضمونًا في المجلس الحالي، بينما يسعى الديمقراطيون للفوز بنحو 179 مقعدًا. يتوقع الموقع فوز الجمهوريين بـ29 مقعدًا إضافيًا مقارنة بـ28 مقعدًا إضافيًا للديمقراطيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى