ضيوف برنامج خادم الحرمين يثنون على دور المملكة في طباعة وتعليم القرآن
ضيوف برنامج خادم الحرمين يثنون على دور المملكة في طباعة وتعليم القرآن
أبدى عدد من ضيوف برنامج “خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة”، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إعجابهم الكبير بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، في خدمة القرآن الكريم عبر طباعة المصحف وتعزيز نشره وتعليمه.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف: منارة عالمية
أكد الضيوف أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة يُعد منارة رائدة على الصعيد العالمي في خدمة كتاب الله، حيث ينتج ملايين النسخ التي تُوزَّع إلى مختلف دول العالم. وجاءت هذه الإشادة خلال زيارة الضيوف للمجمع في إطار البرنامج الثقافي الذي أعدته وزارة الشؤون الإسلامية للضيوف القادمين من مئة وأربعة دول لأداء مناسك الحج.
آراء الضيوف حول دور المملكة في خدمة القرآن
أشاد الحاج بشير العراقي من الجزائر بدور المملكة الرائد في خدمة القرآن عبر مجمع الملك فهد، مشيرًا إلى أن المجمع يُعد من أكبر وأحدث المطابع المتخصصة في العالم. وأوضح أن هذه الجهود تجسد عناية المملكة بالإسلام الوسطي المعتدل، وحرصها على نشر قيم الاعتدال والتسامح ومحاربة التطرف، إلى جانب ما تقدمه من خدمات جليلة لضيوف الرحمن ورعايتها المستمرة للحرمين الشريفين.
من جانبه، وصف الحاج حمزة برنينين من صربيا المجمع بأنه صرح إسلامي شامخ ومفخرة للمملكة، نظراً للدور المحوري الذي يؤديه في خدمة القرآن الكريم وعلومه. وأكد أن إنتاجه يلبي احتياجات المسلمين في مختلف أنحاء العالم من المصاحف والإصدارات القرآنية، داعيًا الله أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء على دعمها المتواصل لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين.
توزيع المصاحف في دول أفريقيا
وأشار الحاج عبدالفتاح لهواني من فرنسا إلى الجهود المباركة التي تبذلها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وإلى عنايتها بطباعة ونشر القرآن الكريم وفق أعلى المعايير التقنية الحديثة. وأوضح أن المسلمين في جامبيا يتلقون سنويًا آلاف النسخ من المصاحف التي توزعها المملكة عبر مجمع الملك فهد، معربًا عن شكره وتقديره لهذه المبادرات التي تعكس رسالة المملكة الإسلامية والإنسانية إلى مختلف شعوب العالم.



