كليجدار أوغلو لأنصار حزبه: “أنا قائدكم جميعاً”
تشهد العاصمة التركية أنقرة توترات سياسية وأمنية متصاعدة أمام المقر الرئيسي لحزب الشعب الجمهوري، حيث تسعى قوات الشرطة للتفاوض مع قيادة الحزب لإخلاء المبنى، وذلك في أعقاب صدور حكم قضائي مثير للجدل من محكمة الاستئناف الإقليمية يقضي بـ”البطلان المطلق” لأحدث اتفاقات الحزب الداخلية.
وفي خضم هذه الأزمة، دعا رئيس الحزب، كمال كليجدار أوغلو، جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتثال الفوري للقرارات القضائية، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على سيادة القانون وانضباط الحزب.
وفي محاولة لتهدئة الأجواء واحتواء الانقسام الداخلي، نقل أتاكان سونميز، المستشار الإعلامي لكليجدار أوغلو، تصريحات واضحة عن الأخير شدد فيها على دوره الجامع لكل الأطراف. وقال سونميز: “كمال بك هو قائد لكلا الجانبين، وهو الشخص الأكثر انزعاجًا واستياءً من هذا المشهد التنازعي أمام مقر الحزب”.
وأضاف المستشار الإعلامي أن كليجدار أوغلو، الذي عاد لممارسة مهامه بناءً على قرار المحكمة، يصر على إعلاء مبدأ سيادة القانون واتخاذ مواقف بناءة لحل الأزمة الحالية دون الانجرار إلى صدامات.
وأصدر كليجدار أوغلو توجيهات صارمة عبر مكتبه الإعلامي، وجهها إلى الكوادر الحزبية والموظفين العموميين، طالبهم فيها بالالتزام بمقتضيات قرار الدائرة المدنية السادسة والثلاثين بمحكمة استئناف أنقرة.
وجاء في البيان الرسمي: “أطلب من جميع المسؤولين القضائيين وأفراد الأمن والموظفين العموميين الالتزام بمتطلبات قرار المحكمة، والامتناع عن أي تصرفات تتعارض مع ثقافة الحزب وانضباطه التنظيمي”، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ورادعة بحق كل من يخالف هذه التعليمات.



