الخليج 24

 الديمقراطيون يقدمون 5 مواد لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث

سيقدم الديمقراطيون في مجلس النواب خمسة بنود لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث يوم الأربعاء، متهمين إياه بإساءة استخدام السلطة وارتكاب جرائم حرب وغيرها من المخالفات الخطيرة.

ولا توجد فرصة تذكر لتمرير هذا الإجراء في هذا الكونجرس، ولكنه أحدث دليل على أن الديمقراطيين قد توحدوا حول هيغسيث باعتباره هدفهم الرئيسي الجديد في حكومة ترامب.

وسبق للديمقراطيين أن ضغطوا لعزل وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم والمدعية العامة السابقة بام بوندي، اللتين أطاح بهما ترامب في الأشهر الأخيرة. وبفضل فضائحه الطويلة الأمد، والآن الصراع مع إيران، يُعد هيغسيث مرشحًا رئيسيًا ليصبح أحدث عدو مخيف للحزب.

وقال المتحدث باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون إن “هذا مجرد ديمقراطي آخر يحاول تصدر عناوين الأخبار بينما حققت وزارة الحرب بشكل حاسم وساحق أهداف الرئيس في إيران”، مضيفاً أن هيغسيث “سيواصل حماية الوطن ونشر السلام من خلال القوة”.

ويركز قرار العزل المكون من سبع صفحات، والذي حصلت عليه أكسيوس، بشكل أساسي على العمليات الأمريكية في إيران، وقضية “سيجنالجيت”، وسوء السلوك الشخصي المزعوم لهيغسيث.

وتقدمت بالمشروع النائبة ياسمين أنصاري، رئيسة فئة الأعضاء الجدد في مجلس النواب الديمقراطي وأول أمريكية من أصل إيراني تُنتخب للكونغرس، ويشاركها ثمانية نواب ديمقراطيين، هم: ستيف كوهين، جاسمين كروكيت، نيكما ويليامز، دينا تيتوس، ديفيد مين، شري ثانيدار، بريتاني بيترسن، وسارة ماكبرايد.

كما يحظى بدعم منظمات تقدمية ومناهضة للحرب، بينها MoveOn وIndivisible ومركز السياسة الدولية.

ويركز البند الأول على تنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد إيران دون موافقة الكونغرس، ويتهم هيغسيث بالموافقة على خطط تنطوي على “مخاطر جسيمة وغير ضرورية” على القوات والمصالح الأمريكية، بما في ذلك النظر في عمليات برية داخل إيران.

أما البند الثاني فيتهم هيغسيث بأنه “أذن أو غض الطرف أو فشل في منع” عمليات أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير بنى تحتية في إيران، مشيراً إلى قصف مدرسة للبنات في ميناب، إضافة إلى تقارير عن ضربات مزدوجة استهدفت قوارب مخدرات فنزويلية مزعومة في البحر الكاريبي.

كما يستشهد البند بتصريحات وزير الحرب التي قال فيها إن الولايات المتحدة “لن تتهاون ولن ترحم أعداءنا”، معتبراً أنها تثير مخاوف بشأن انتهاك اتفاقيات جنيف.

ويتضمن البند الثالث “الإهمال والتعامل المتهور مع المعلومات العسكرية الحساسة” حيث تتناول فضيحة “سيجنالجيت”، حيث أُضيف صحفي عن طريق الخطأ إلى محادثة ناقش فيها مسؤولون أمريكيون ضربات في اليمن.

ويؤكد القرار أن هيغسيث أظهر “إهمالاً جسيماً” في التعامل مع معلومات سرية، ما عرض أفراداً أمريكيين للخطر.

أما البند الرابع فيتهم هيغسيث بعدم تقديم معلومات كاملة وفي الوقت المناسب للكونغرس بشأن العمليات العسكرية، إضافة إلى “إخفاء حقائق جوهرية” تتعلق بالخسائر المدنية وسلوك العمليات في إيران وفنزويلا وغيرها.

ويتهم البند الخامس وزير الحرب بالتصرف بشكل يتعارض مع الثقة العامة، ويشير إلى سياسات إدارة ترامب ذات الطابع المحافظ اجتماعياً، مثل انتقاد الناتو، والتراجع عن برامج التنوع، وفرض قيود على الأفراد المتحولين جنسياً في الجيش.

في المقابل، وصف البنتاغون هذه الخطوة بأنها محاولة سياسية لصرف الانتباه، مؤكداً أن الوزارة مستمرة في تنفيذ سياساتها وتحقيق أهدافها.

الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=74730

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى