نائب أمير مكة يشرّف بخدمة غسل الكعبة المشرفة نيابةً عن خادم الحرمين
في خطوة رُفعت إلى مستوى الروحانية والاحترام، تولّى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، مهمة غسل الكعبة المشرفة بالنيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.
الاستقبال والبدء بالعمل
عند وصول سموه إلى الحرم الشريف، شرع في تنظيف الكعبة من داخلها باستخدام ماء زمزم المخلوط بماء الورد وأجود أنواع العود. استُخدم في ذلك قطع من القماش المبللة بالمزيج، وقد أُعدّ هذا الخليط مسبقاً من قبل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
طريقة الغسل وتفاصيله
تم تدليك جدران الكعبة بدقة، حيث حرص سموه على أن يُلامس القماش المخلوط كل زاوية من الجدران الداخلية، ما أضفى على الحجر طابعاً نظيفاً ورائحةً عطرةً. وقد أُنجز هذا الإجراء وفقاً للمعايير المتبعة في صيانة الأماكن المقدسة.
الطواف والركعتان
بعد الانتهاء من عملية الغسل، قام سموه بالطواف حول الكعبة، ثم أتم ركعتي الطواف، مكملاً بذلك الطقوس الدينية المرتبطة بهذه الخدمة الروحية.
المشاركة والوفود الحاضرة
شاركت في هذا الحدث مجموعة من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد لدى المملكة، إضافة إلى سُدَنِ بيت الله الحرام، حيث تضافر الجهود لتأكيد أهمية هذا العمل في الحفاظ على طهارة ومكانة الكعبة المشرفة.
بهذا الإجراء، تجسّدت روح المسؤولية والالتزام الديني في قيادة المنطقة، مؤكدين على أهمية صيانة الأماكن المقدسة وإعادة إحيائها بروحٍ طاهرة.



