رياضة

هشاشة دفاعية وفقدان الشخصية.. مأساة الهلال الآسيوية تكتمل في ليلة الانهيار

هشاشة-دفاعية-وفقدان-الشخصية.-مأساة-الهلال-الآسيوية-تكتمل-في-ليلة-الانهيار

صبَّت الجماهير الهلاليَّة جام غضبها على لاعبيها عقب الخروج المرير من دوري أبطال آسيا للنخبة، ونال الفرنسي كربم بنزيما النصيب الأكبر من هذا الغضب، لتواضع مستواه الفني، وإهداره ركلة ترجيحيَّة، ساهمت في خروج الفريق من البطولة القاريَّة.

وودَّع الهلال منافسات دور الـ16 في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة موسم 2025-2026، بعد تعادله 3-3 مع السد القطري (بعد الوقت الإضافي) وخسارته بركلات الترجيح بنتيجة 4-2.

أهدر النجم الفرنسي كريم بنزيما -الذي انضم إلى الهلال في الانتقالات الشتوية الأخيرة، قادمًا من الاتحاد- الركلة الترجيحية الحاسمة بتسديدة فوق العارضة؛ ممَّا ساهم مباشرةً في إقصاء الفريق المدجَّج بنجوم عالميِّين مثل سافيتش، وسالم الدوسري، وماركوس ليوناردو، وهيرنانديز، وياسين بونو، وروبين نيفيز.

رغم أنَّ بنزيما قدَّم تمريرةً حاسمةً خلال الـ120 دقيقة، إلَّا أنَّ أداءَه العام وُصف بـ»المتواضع» من قِبل شريحة واسعة من الجماهير، التي ركَّزت انتقاداتها على دوره في اللَّحظات الحاسمة وعلى بقائه في الملعب طوال المباراة رغم عدم تأثيره الهجومي الواضح.

انتقادات جماهيريَّة حادَّة

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي تعليقات تعبِّر عن الإحباط الشديد، مع اتهام بنزيما بـ»الخذلان في اللحظات الكبرى» ومطالبات بمراجعة التعاقدات الأجنبيَّة.

كما امتدَّت الانتقادات إلى المدرب سيميوني إنزاجي، الذي برر الإبقاء على بنزيما بقوله إنه «لاعب من طراز رفيع يمكنه صنع الفارق في أيِّ لحظة».

يأتي هذا الخروج في وقت يسعى فيه الهلال لتعزيز هيمنته محليًّا وقاريًّا؛ ممَّا يجعل ردود الفعل الجماهيريَّة أكثر حدَّةً.

لماذا خسر الهلال؟

استقبل الهلال 3 أهداف في مباراة واحدة، وهي المرَّة الثانية هذا الموسم التي يستقبل فيها الفريق 3 أهداف في مباراة، حيث سبق له التعادل 3-3 أمام الأهلي بالدوري، وهذا يعكس هشاشة دفاعيَّة.

تعرَّض مرمى الهلال أمس الأول لـ13 تسديدة مباشرة، وهو أعلى رقم في مباراة بدوري أبطال آسيا منذ 2013، ممَّا يكشف ثغرات في التنظيم الدفاعي للفريق.

أخطاء فردية متكرِّرة مثل سوء الإبعاد، أو ضعف التركيز بعد كل هدف يسجله الفريق؛ ممَّا سمح للمنافس بالعودة السريعة في ثلاث مرات.

فقدان الشخصيَّة

عانى الهلال من فقدان الشخصيَّة، وضياع التركيز عقب التقدُّم بالنتيجة؛ ممَّا يعكس مشكلات في إدارة المباراة.

كما أنَّ السد نجح في استغلال التحوُّلات السريعة والكرات العرضيَّة؛ ممَّا جرَّد الهلال من صلابته المعروفة.

فرض السد ضغطًا هجوميًّا قويًّا، خاصة على الأطراف، ونجح في خلق فرص عديدة، بلغت 22 محاولة مقابل 8 للهلال خلال الوقت الأصلي للمباراة.

تدخلات إنزاجي لم تأتِ بالحلول المرجوَّة، فقد أجرى تغييرات دفاعيَّة طارئة، عندما حوَّل نيفيز للمساهمة الدفاعيَّة، وأيضًا تغييراته الهجوميَّة، عندما أدخل ليوناردو، رغم نجاحه المؤقت، بتسجيله الهدف الثالث فوز دخوله الملعب، لكن ظلت المشكلات الدفاعية تجرِّد الهلال من أي تفوق.

تأثر لاعبو الهلال بالضغط النفسي والإرهاق الذي وصل ذروته عند تسديد ركلات الترجيح، فلم ينجح الفريق إلَّا في تسجيل اثنتين فقط، وودع البطولة.

الجدير بالذكر أنَّ الهلال أنهى مرحلة الدوري التمهيدي بتصدر مجموعة الغرب، وكان الفريق الوحيد الذي لم يتلق الخسارة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى