«منشآت» تُنهي برنامج حاضنة الذكاء الاصطناعي وتُخرج ثلاثٍ وعِشرَةً شركة ناشئة
«منشآت» تُنهي برنامج حاضنة الذكاء الاصطناعي وتُخرج ثلاثٍ وعِشرَةً شركة ناشئة
احتفلّت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، التي تُعرف باسم «منشآت»، بإعلان إنجاز الدفعة الأولى من برنامج حاضنة الذكاء الاصطناعي، حيث تم تخريج ثلاثٍ وعِشرَةً شركة متخصصة في هذا المجال. أقيم الحفل في مركز دعم المنشآت بالرياض، وشهد مشاركة أكثر من عشرين جهة من القطاعين العام والخاص تسهم في تعزيز قدرات الشركات السعودية الناشئة.
هدف البرنامج وشراكته الإستراتيجية
صُمم البرنامج كمنصة احتضان متقدمة تركّز على المشاريع القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بالتعاون مع البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات (NTDP). يهدف إلى تسريع تطوير منتجات الشركات ومساعدتها على الاندماج في السوق عبر توفير حزمة متكاملة من الخدمات تشمل مساحات عمل، ومرافق احتضان، وإتاحة التواصل مع نخبة من الخبراء المتخصصين.
الدعم المقدم للمستفيدين
وفرت «منشآت» للمستفيدين مجموعة من المزايا التي تعزز قدراتهم الريادية، من بينها مقعد في منتج MVPLab، أحد منتجات برنامج تنمية قطاع تقنية المعلومات، بقيمة تصل إلى مائة وخمسين ألف ريال سعودي. كما تم توفير خدمات استضافة سحابية مجانية، ورخص لاستخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة طوال فترة البرنامج التي امتدت ستة أشهر.
تضمن البرنامج عدة مراحل ابتداءً من الفكرة مرورًا بتقييم احتياجات الشركات وجاهزيتها، وصولاً إلى دعم تطوير الحلول وربط الشركات بالجهات والشركاء المحتملين. كما شمل تنظيم ورش عمل وجلسات إرشادية وتدريبية، إلى جانب تقديم استشارات متخصصة.
مجالات الشركات المحتضنة
ضمت الشركات التي شاركت في الحاضنة ثمانية قطاعات متنوعة، تشمل حلول المؤسسات والتشغيل، والرعاية الصحية، والتراث والثقافة والسياحة، والمالية التقنية والتداول، والبنية التحتية واللوجستيات، وتمكين ريادة الأعمال، والتجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى التعليم والتطوير.
العرض والاستعراض أمام المستثمرين
خلال الحفل، قدمت الشركات المحتضنة نماذج أعمالها وعروضاً استثمارية أمام مجموعة من المستثمرين والجهات الداعمة. تزامن ذلك مع معرض مصاحب استعرضت فيه الشركات منتجاتها وخدماتها، ما أتاح فرصًا لتوسيع شبكة علاقاتها وتعزيز فرص التمويل.
تؤكد «منشآت» من خلال مركز الابتكار استمرارها في تقديم برامج داعمة للشركات التقنية الناشئة، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي، لتسهم في نموها المستدام وتعزيز الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.



