رياضة

دور الـ 16 في مونديال 2026: البرازيل تواجه النرويج وإنجلترا تعاند المكسيك

تستكمل البرازيل مسيرتها في البحث عن اللقب السادس لكأس العالم حين تستضيف مباراة مواجهة النرويج على الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت السعودية، في مدينة نيويورك. اللقاء يأتي ضمن منافسات دور الـ 16 التي تجري على أرض الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

البرازيل تسعى لاستعادة المجد الغائب منذ أربعة وعشرين عاماً

يقود المدرب كارلو أنشيلوتي منتخباً يملك طموحاً كبيراً لتجاوز الغياب الطويل عن القمة، حيث يواجه فريقاً أوروبيًا صاعدًا يتميز بالاحترافية والنظامية. النرويج، التي يقودها المدرب ستوله سولباكين، تحمل طموحات واضحة لتجاوز ما حققته في مشاركات سابقة.

بعد فوزٍ مثير على اليابان بنتيجة 2-1 في دور الـ 32، يسعى البرازيليون إلى البناء على تلك الانتصارة. تاريخهم في البطولة يظهر قدرة على تعديل النتيجة، سواءً ضد المغرب في مرحلة المجموعات أو في اللقاء مع اليابان في الأدوار الإقصائية.

تجسد التشكيلة الحالية للمنتخب البرازيلي مزيجاً من المهارات الفردية والعمل الجماعي، مع بروز لاعبين مثل فينيسيوس جونيور من ريال مدريد، وكاسيميرو الذي سجل هدفاً غير تقليدي، إضافة إلى بدائل مثل غابرييل مارتينيلي.

النرويج تطمح لتجاوز تاريخ 1998 وإثبات حضور أقوى

تعود النرويج إلى المونديال بعد غياب دام أكثر من ثمانين عاماً، سعيًا لتجاوز أفضل إنجاز لها في نسخة فرنسا 1998، عندما وصلت إلى دور الـ 16 قبل خسارتها أمام إيطاليا. الجيل الحالي يضم أسماءً لامعة مثل إيرلينغ هالاند، ألكسندر سورلوث، والقائد مارتن أوديغارد.

فوزها على ساحل العاج في دور الـ 32 يُعَدّ بداية لطريق جديد في الأدوار الإقصائية، مع عزيمة واضحة لتسجيل بصمة لا تُنسى في تاريخ البطولة.

سجل اللقاءات التاريخية بين المنتخبين أربعة مواجهات، منها انتصار النرويج بنتيجة 2-1 في نسخة 1998 على مستوى المجموعات. لم تسجل البرازيل فوزاً مطلقاً على النرويج؛ إذ تعادل الفريقان مرتين بنتيجة 1-1، بينما فازت النرويج مرتين، إحداهما بنتيجة 4-2 والآخرى بنتيجة 2-1.

إنجلترا تواجه المكسيك في ملعب أزتيكا المرتفع

يستعد منتخب إنجلترا لخوض مباراة حاسمة أمام المنتخب المكسيكي، أحد مضيفي البطولة، على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، في تمام الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت السعودية. اللقاء يأتي ضمن دور الـ 16.

المكسيك يأتي بسجل دفاعي نظيف في أربع مباريات سابقة، ما يضيف صعوبة على المهمة الإنجليزية التي تسعى لاختراق شباك الخصم للمرة الأولى في هذه النسخة.

ارتفاع ملعب أزتيكا عن مستوى سطح البحر يخلق ظروفًا تنفسية غير مألوفة للضيوف، ما قد يؤثر على أداء اللاعبين غير المعتادين على هذه البيئة.

تحديات إنجلترا وحلول هجومية محتملة

تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، يواجه الإنجليز ضغوطًا لتصحيح الأخطاء التي ظهرت في مرحلة المجموعات ودور الـ 32، حيث أظهروا ضعفًا أمام منتخب الكونغو الديمقراطية قبل أن يحققوا فوزًا متأخرًا.

المكسيك أظهر قدرة هجومية متعددة، بقيادة خوليان كينيونيس ونجم المنتخب السعودي، إلى جانب خبرات راؤول خيمينيز وروبرتو ألفارادو.

تاريخ اللقاءات بين إنجلترا والمكسيك يشير إلى تفوق الإنجليز، حيث فازوا ست مرات في تسع مواجهات سابقة، مع تعادل واحد وانتصارين للمكسيك. اللقاء الوحيد في مونديال كان في عام 1966، عندما انتصر الإنجليز 2-0 في دور المجموعات، قبل أن يحققوا اللقب الوحيد في تاريخهم.

ستكون هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا للإنجليز، الذين يسعون لتجديد مسارهم في البطولة ومواصلة السعي نحو اللقب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى