معهد مسك للفنون يفتتح النسخة الرابعة لمعرض صالة الأمير فيصل بن فهد تحت شعار “طرق المعرفة”
أعلن معهد مسك للفنون، التابع لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية (مسك)، عن بدء النسخة الرابعة من معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون للعام الحالي، تحت عنوان “طرق المعرفة: الفن كبحث متعدد التخصصات”. يشارك في الفعالية أكثر من ثلاثين فنانًا من السعوديين والمقيمين داخل المملكة، ويضم المعرض ما يزيد على خمسة وأربعين عملًا فنيًا يعالج الفن كمنهج بحثي يساهم في إنتاج المعرفة ويفتح آفاقًا جديدة للتجربة والاستكشاف، بعد فتح باب التسجيل للجمهور.
هدف المعرض وتعدد الوسائط
يهدف الحدث إلى استكشاف الفن كأداة بحثية وإنتاج معرفي، وإتاحة مساحة للفنانين لتقديم رؤى إبداعية تنبع من التساؤل والتجربة، وتظهر تقاطعات واسعة بين الفنون ومجالات المجتمع والثقافة. تشمل الأعمال المعروضة مجموعة متنوّعة من الوسائط الفنية مثل الفنون البصرية، التصوير الفوتوغرافي، الفيديو، الوسائط المتعددة، والتركيبات الفنية، حيث تُعَد كل تجربة مساحة بحثية مستقلة تُعرض بأسلوب معاصر يثري الحوارات حول مفهوم المعرفة.
الفن كممارسة بحثية تتجاوز التقليدي
يعرض المعرض الفن كنشاط بحثي يتخطى الحدود التقليدية من خلال أعمال فردية تستكشف الروابط بين الصورة، الصوت، الحركة، النص والوسائط الرقمية. هذه التجارب تفتح المجال أمام ممارسات فنية متعددة التخصصات تعكس تطور المشهد الفني المعاصر في المملكة، وتبرز دور العملية الإبداعية في بناء المعنى وتوليد الفهم عبر تأمل، تجربة وحوار مع مجالات معرفية مختلفة.
المدة والأنشطة المصاحبة
ستستمر فعاليات المعرض في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون بالرياض حتى الأول من أغسطس 2026، مصحوبة ببرنامج من الجلسات الحوارية والأنشطة الثقافية التي تهدف إلى تعزيز النقاش الفني والمعرفي. يتيح هذا البرنامج للزوار فرصة التفاعل مع الأعمال الفنية واكتشاف أبعادها البحثية والإبداعية.
دور معهد مسك وصالة الأمير فيصل بن فهد
يُعنى معهد مسك للفنون بتمكين الفنانين عبر منظومة متكاملة تشمل التعليم، الممارسة، وتبادل الخبرات متعددة التخصصات، ساعيًا إلى تقديم الفن كمنهج بحثي يُسهم في إنتاج المعرفة واستكشاف المعنى من خلال التجربة والتعدد التخصصي. كما تواصل صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون دورها في دعم وتمكين جيل جديد من المبدعين الذين برزوا في الساحة الفنية السعودية.



