محليات

استجابة واسعة لعروض نقل موظفي الصحة تصل إلى 87% وقبول يتجاوز 99%

نظرة عامة على المرحلة الثانية من الانتقال

شملت المرحلة الثانية من عملية الانتقال أكثر من 68 ألف من العاملين الصحيين والإداريين، ونسبة من قبلوا عروض النقل تجاوزت 99% من الذين أبدوا رغبتهم.

تفاصيل عملية النقل والدعم المقدم

ويظهر هذا الإقبال مدى الوعي بالتحول الصحي وتأثير الجهود التمهيدية التي سبقت بدء النقل، والتي تضمنت تنظيم لقاءات وورش عمل دورية مع الموظفين، وإنشاء خطوط هاتفية متاحة على مدار الساعة للرد على التساؤلات وتوجيههم خلال مراحل النقل وتطويرهم الوظيفي، وبمشاركة خبراء من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة السعودية للتخصصات الصحية والجهات المعنية.

تضم المرحلة الثانية للتحويل التجمعات الصحية التالية: الأحساء، الطائف، نجران، حائل، تبوك، الحدود الشمالية، وحفر الباطن.

وأوضحت الشركة القابضة للصحة أن تنفيذ عمليات النقل يتم وفق اللوائح النظامية المعتمدة، ما يضمن الحفاظ على حقوق الموظفين واستقرار وظائفهم واستمرار مزاياهم، استناداً إلى قرار مجلس الوزراء رقم 616 الذي ينقل منسوبي وزارة الصحة إلى الكيانات الصحية.

يستطيع المشمولون بعملية الانتقال مراجعة عروضهم وتحديد خيار القبول أو الرفض عبر القنوات الرسمية، وذلك حتى الثانية عشرة ظهراً من يوم السبت الرابع من يوليو 2026، وفق الفترة المحددة.

نتائج المرحلة الأولى والأهداف الاستراتيجية

يذكر أن المرحلة الأولى من نقل موظفي وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية ضمت التجمعات الشرقية، والقصيم، والرياض الثاني، وأسفرت عن نقل أكثر من 62 ألف من الكوادر الصحية والإدارية، مع نسبة قبول تفوق 99%.

ويعكس هذا التفاعل جهود خطة التحول الصحي التي تسعى لتعزيز تكامل الخدمات الصحية وتمكين الكوادر من الاستمرار في تقديم رعاية ذات جودة عالية، وفقاً للنموذج السعودي للرعاية الصحية الذي يركز على صحة الفرد.

كما تساعد عمليات الانتقال على جذب الكفاءات الوطنية وتمكينها، وتحسين تجربة المستفيدين، وتسهيل وصولهم للخدمات الصحية في جميع أنحاء المملكة، تحقيقاً لأهداف برنامج تحويل القطاع الصحي الذي يمثل جزءاً من رؤية السعودية 2030.

وتجدر الإشارة إلى أن الشركة القابضة للصحة هي مؤسسة وطنية تقدم الرعاية الصحية المتكاملة والشاملة عبر عشرين تجمعاً صحياً، بهدف خدمة سكان جميع مناطق المملكة من خلال تطبيق النموذج السعودي للرعاية الصحية الذي يضع الفرد في مركز الاهتمام، ويستند إلى تغيير طريقة تقديم الخدمات وتعزيز الوقاية قبل العلاج، ما يسهم في تسهيل الوصول للخدمات وتحسين جودتها تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى