خمسة محافظات تتولى معالجة نحو سبعين بالمئة من شجر المملكة
تشير الإحصاءات المسجلة خلال العام إلى حجم الجهود الوطنية المبذولة لحماية الثروة النباتية في المملكة، حيث احتلت خمس مناطق فقط حصة تفوق السبعين بالمئة من إجمالي الأشجار التي خضعت لمعالجة. وتؤكد هذه الأرقام تركيز الجهات المختصة على المناطق ذات الكثافة الزراعية العالية وأهميتها الاقتصادية في قطاع الإنتاج الزراعي، ما يعزز استدامة هذا القطاع ويرفع كفاءة الوقاية من الآفات على المستوى الوطني.
تفاصيل التوزيع الجغرافي للمعالجات
أظهر تقرير مركز وقاء التابع لوزارة البيئة والزراعة والمياه للعام الماضي أن عدد الأشجار التي خضعت للمعالجة بلغ 1,954,066 شجرة. وتصدرت منطقة الرياض القائمة بأعلى نسبة، حيث عالجت 783,617 شجرة ما يعادل 40% من إجمالي المعالجات على مستوى المملكة.
تلتها المنطقة الشرقية في المرتبة الثانية بمعالجة 186,188 شجرة (9.5%). وجاءت الجوف ثالثاً بمعالجة 142,031 شجرة (7.3%). وتلتها عسير برقم 140,831 شجرة (7.2%)، ثم جازان التي عالجت 131,860 شجرة (6.7%).
في المراتب التالية، سجلت المدينة المنورة معالجة 129,719 شجرة (6.6%)، والقصيم 113,761 شجرة (5.8%)، والباحة 99,215 شجرة (5.1%). وقد عالجت نجران 93,847 شجرة (4.8%)، وحائل 63,663 شجرة (3.3%). كما شملت الجهود 40,545 شجرة في تبوك (2.1%)، و21,174 شجرة في مكة المكرمة (1.1%). وسجلت الحدود الشمالية معالجة 7,615 شجرة فقط، وهو ما يمثل 0.4% من الإجمالي.
الأشجار المستهدفة في برامج الإدارة المتكاملة للآفات
تتضمن برامج الإدارة المتكاملة للآفات مجموعة من الأنواع الزراعية والاقتصادية ذات الأهمية القصوى، من بينها النخيل، والزيتون، والحمضيات، والمانجو، والرمان، والعنب، والبن. إلى جانب ذلك، تُعنى البرامج بأشجار الغابات الحرجية وأشجار التشجير الحضري، وفق خطط وقائية وبرامج رصد ميداني تُنفذ في مختلف المناطق.
الفوائد المتعددة لمعالجة الأشجار
تسهم معالجة الأشجار في الحد من انتشار الحشرات والآفات والأمراض النباتية، ما يقلل الخسائر في الإنتاج ويحسن جودة الثمار. كما تُعزز هذه الجهود استدامة الغطاء النباتي وتوازن البيئة، وتقلل الاعتماد على المبيدات الكيميائية، مساندةً بذلك أهداف الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.
من بين الفوائد البارزة تحسين الإنتاجية الزراعية، رفع جودة الثمار، زيادة قيمتها التسويقية، إطالة العمر الإنتاجي للأشجار، وخفض تكاليف المكافحة المستقبلية. كما تُسهم في حماية الغطاء النباتي والموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية.
نسب المعالجة بحسب المنطقة
الرياض: 40%
الشرقية: 9.5%
الجوف: 7.3%
عسير: 7.2%
جازان: 7%
المدينة المنورة: 6.6%
القصيم: 6%
الباحة: 5%
نجران: 4.8%
حائل: 3%



