شاهد| “الحبارى” يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية
شاهد| “الحبارى” يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية
راشد سلطان
يستعيد طائر الحبارى، كنز البيداء الثمين وأحد أبرز رموز البيئة الصحراوية، حضوره في موائله الطبيعية بعد أن واجه خطر التراجع الحاد، مدعومًا ببرامج حماية وإكثار أسهمت في تعزيز تكاثره وانتشاره، وإعادة التوازن إلى النظم البيئية في مناطق انتشاره.
ويُعد طائر الحبارى من الأنواع الفطرية التي تمتاز بقدرة عالية على التكيف مع البيئات القاحلة، إذ يتخذ من لون ريشه المائل إلى لون الرمال وسيلة فعّالة للتخفي، فيما يُعرف بسلوكه الحذر واعتماده على الحركة الفردية بعيدًا عن الأسراب، ما يزيد من فرص نجاته في بيئته الطبيعية.
مواسم الهجرة
وخلال مواسم الهجرة، يقطع الحبارى مسافات طويلة عابرًا القارات، مسترشدًا بعوامل طبيعية، ليستقر في الجزيرة العربية بوصفها موطنًا شتويًا يوفر له مصادر غذائه من النباتات والبذور والثمار، في مشهد يعكس دقة تكيفه مع الظروف البيئية الصحراوية.
ويتميّز الحبارى بذكاء فطري وقدرة على المراوغة، ما يجعله هدفًا صعبًا للمفترسات، وفي مقدمتها الصقور، غير أن الصيد الجائر شكّل التهديد الأكبر لاستمراريته خلال العقود الماضية، ما استدعى إطلاق مبادرات نوعية للحد من تراجعه وحمايته من الانقراض.
تحسين أعداد الحبارى
وأسهمت جهود هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في تحسين أعداد الحبارى تدريجيًا، من خلال إنشاء مركز متخصص يُعد من أبرز المشاريع البيئية النوعية لإكثار الحبارى داخل المحمية.
ويشكّل ركيزة استراتيجية لدعم جهود المملكة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة توطينها وفق أفضل الممارسات العلمية العالمية، وتنظيم الصيد إلى جانب رفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة عليه بوصفه عنصرًا رئيسًا في استقرار التوازن البيئي الصحراوي.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة وطنية متكاملة تعزز استدامة الحياة الفطرية، وتحافظ على التنوع الأحيائي، بما ينسجم مع التوجهات البيئية الهادفة إلى صون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
يستعيد طائر الحبارى، كنز البيداء الثمين وأحد أبرز رموز البيئة الصحراوية، حضوره في موائله الطبيعية بعد أن واجه خطر التراجع الحاد، مدعومًا ببرامج حماية وإكثار أسهمت في تعزيز تكاثره وانتشاره، وإعادة التوازن إلى النظم البيئية في مناطق انتشاره.
ويُعد طائر الحبارى من الأنواع الفطرية التي تمتاز بقدرة عالية على التكيف مع البيئات القاحلة، إذ يتخذ من لون ريشه المائل إلى لون الرمال وسيلة فعّالة للتخفي، فيما يُعرف بسلوكه الحذر واعتماده على الحركة الفردية بعيدًا عن الأسراب، ما يزيد من فرص نجاته في بيئته الطبيعية.
مواسم الهجرة
وخلال مواسم الهجرة، يقطع الحبارى مسافات طويلة عابرًا القارات، مسترشدًا بعوامل طبيعية، ليستقر في الجزيرة العربية بوصفها موطنًا شتويًا يوفر له مصادر غذائه من النباتات والبذور والثمار، في مشهد يعكس دقة تكيفه مع الظروف البيئية الصحراوية.
ويتميّز الحبارى بذكاء فطري وقدرة على المراوغة، ما يجعله هدفًا صعبًا للمفترسات، وفي مقدمتها الصقور، غير أن الصيد الجائر شكّل التهديد الأكبر لاستمراريته خلال العقود الماضية، ما استدعى إطلاق مبادرات نوعية للحد من تراجعه وحمايته من الانقراض.
تحسين أعداد الحبارى
وأسهمت جهود هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في تحسين أعداد الحبارى تدريجيًا، من خلال إنشاء مركز متخصص يُعد من أبرز المشاريع البيئية النوعية لإكثار الحبارى داخل المحمية.
ويشكّل ركيزة استراتيجية لدعم جهود المملكة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة توطينها وفق أفضل الممارسات العلمية العالمية، وتنظيم الصيد إلى جانب رفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة عليه بوصفه عنصرًا رئيسًا في استقرار التوازن البيئي الصحراوي.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة وطنية متكاملة تعزز استدامة الحياة الفطرية، وتحافظ على التنوع الأحيائي، بما ينسجم مع التوجهات البيئية الهادفة إلى صون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.



